إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
“اللهم لا تبلينا بالغضب والحمق الناجم عن الغضب”، بهذه العبارة ردَّ المواطنون على واقعة قتل مواطن لرفيق السفر، على طريق الطائف الرياض.
واستغرب المواطنون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء تداولهم نبأ العثور على جثّة المجني عليه، زعم القاتل، الذي سلّم نفسه إلى الشرطة، أنّه دفنه في منطقة صحراوية، وكأن دفن الميّت سيحرره من جرمه أمام الله.
ورأى المواطنون أنَّ الاستهانة بحرمة النفس، دفعت الجاني إلى ارتكاب هذه الحماقة، التي أودت بحياة صديقه، بسبب فورة غضب لا معنى لها، انتهت بتسديد طعنات قاتلة.
وعن اعتراف الجاني بمكان دفن الجثة والعثور عليها ملقاة على الأرض غير مدفونة وفق مزاعم القاتل للشرطة، أكّد المغرّدون عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ ذلك لن يخلّصه من المسؤولية الجنائية، مشدّدين على أنَّ “القاتل يُقتل ولو بعد حين، فحرمة الدم من كبرى الحرمات عند المولى عزَّ وجل”.
وأشار المواطنون إلى أنَّ “المرء لا يعرف رفيقه حق المعرفة إلا عند السفر”، مناشدين القضاة وأهل القتيل بعدم التنازل عن القصاص؛ فإن ضمان الدية يجعل البعض يستسهل ارتكاب الجرم الذي حرّمه الله.