جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
شاهدها تعاني ولم يستطع أن يبقى مكتوف الأيد. ورغم سنه الصغير، إلا أنَّ قلبه الكبير دفعه لإنهاء معاناة والدته، بعد أن قرر التبرع لها بنخاعه.
وشاء القدر أن تطابق أنسجة الطفل، الذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي، مع أنسجة والدته، المصابة بسرطان الدم، لينتظر في مستشفى الملك فهد التخصيصي، ويتبرع لوالدته بنخاعه.
وشرط المستشفى أن يكون المتبرع للمريضة أحد أقاربها من الدرجة الأولى، وهو ما لم يتركه الطفل سلطان، يمر مرور الكرام، ليطلب من المستشفى قبوله كمتبرع لها.