ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
تفاصيل التقويم الدراسي ومواعيد الإجازات المقبلة للطلاب والطالبات
طيران ناس يعلن عن تمديد تعليق رحلاته إلى عدة جهات
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، عن أسباب اختيار الرئيس دونالد ترامب، لكل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل والفاتيكان، لتكون المحطات الأساسية لجولته الخارجية الأولى كرئيس للبيت الأبيض. وأكّدت أن اختيار ترامب لزيارة مراكز الرسائل السماوية الثلاث، تأتي كعلامة لرغبة الرئيس الأميركي في تشكيل تحالف قوي ضد التطرف والعدوانية.
وأشارت الصحيفة الأميركيّة، إلى أنَّ هناك عددًا من الفروق الواضحة بين الجولة الأولى لكل من ترامب وسلفه باراك أوباما، التي كانت في حزيران/يونيو من عام 2009، مبيّنة أنَّ “الاختلاف الواضح في أسباب وواجهات الجولتين الأوائل لكلا الرئيسين، تظهر مدى التغيرات التي طرأت على العالم في الأعوم الأخيرة، كما توضح طريقة تعامل كل من أوباما وترامب مع تلك المستجدات”.
وبيّنت أنَّ “من بين الفروق الجوهرية في زيارة كل من أوباما وترامب الأولى للمملكة، عدم ذهاب الأول لإسرائيل، وتفضيله مصر لتكون مقرًا لكلمته الموجهة للعالم الإسلامي”، موضحة أنَّ “الإدارة الأميركية القائمة، لم تذكر أي تفاصيل عن خطاب محتمل لترامب في المملكة، وأكّدت أنه سيكتفي بالمناقشات الجدية مع مسؤولي البلدان في جولته الأولى”.
وأضافت “نيويورك تايمز” أنَّ “مسؤولي البيت الأبيض أكّدوا مساهمة المحادثات، التي من المتوقع أن تُجرى في الغرف المغلقة، ستساعد بشكل أمثل في حل بعض الخلافات التي تتعلق بحقوق الإنسان”.
وأبرزت تصريح نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة “بوكينغز” الأميركية مارتن إنديك، التي حاء فيها أنَّ “نهج أوباما كان يعتمد على بناء الدعم الجماهيري في البلدان، أما ترامب فيعتمد على التعامل مع القادة العرب، وليس الحديث إلى شعوبهم، وهو الأكثر راحة وملاءمة للقادة”.