رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
بحث وفد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية اليوم، خلال زيارة رسمية لماليزيا، أوجه التعاون المشترك وتطوير عددًا من البرامج التي تستهدف سوق العمل في كلا البلدين، ومن بينها، مركز معلومات وتحليلات سوق العمل، والسياسات والتشريعات المنظمة لعمل العمالة الوافدة، وبيئة عمل المرأة، و برنامج السلامة والصحة المهنية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اتفاقية التفاهم، التي وقعها وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، من نظيره وزير تنمية الموارد البشرية الماليزي، خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لمملكة ماليزيا في فبراير الماضي.
والتقى وفد المملكة، الذي يرأسه وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتفتيش وتطوير بيئة العمل الدكتور عبدالله أبوثنين، بوكيل وزارة الموارد البشرية ومسؤوليها، ومسؤولي وزارة المرأة والأسرة وتنمية المجتمع في ماليزيا، واتفقا على تحديد برامج تبادل الخبرات في مجال التنمية الاجتماعية، وتشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ المبادرات بين الوزارتين، واستقطاب وندب عدد من الخبراء والمختصين في مجالات العمل بين البلدين.
ويتضمن جدول أعمال الوفد خلال الزيارة الرسمية، زيارة لعدد من المراكز والدور من بينها، مركز التدريب وإعادة التأهيل الصناعي، والمعهد الاجتماعي الماليزي، والمعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية، كما يزور الوفد المركز الماليزي لتأهيل المعاقين، ومركز رعاية المسنين، ودار استضافة الأحداث من الفتيات.
ويطّلع الوفد خلال برنامج الزيارة، على أحدث التجهيزات التدريبية والتأهيلية المستخدمة في المراكز والدور والمعاهد التي يزورها، وبحث إمكانية نقل تلك التجارب إلى المملكة، وفتح مراكز ومعاهد نظيرة لها واستقطاب الخبراء منها، وكذلك تنظيم ورش عمل وملتقيات بين الجانبين، وتبادل الخبرات والبرامج والمناهج التعليمية والتدريبية التخصصية.