الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
تسعى باكستان في الوقت الحالي إلى الحد من الخلافات القائمة بين قطر ودول الخليج العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، غير أنها لن تبذل مجهودات أكبر في رأب الصدع بين الأطراف المتصارعة.
ووفقًا لإذاعة “فويس أوف أميركا”، فإن باكستان ترغب في المساعدة من أجل التوسط لوضع حد للخلافات بين حلفائها في منطقة الخليج، وإن كانت ستبقى على موقف محايد دون بذل مزيد من الجهد لحل الأزمة الحالية، والتي تتمثل في انتهاج الدوحة لنسق معادٍ للخليج ومُشيع للفوضى داخل المنطقة، وهو ما تبعها قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية بين الخليج والدوحة.
وأشارت الإذاعة الأميركية إلى أن إسلام آباد ترغب في مزيد من التعزيز لتحالفاتها في الشرق الأوسط، خاصة وأنها تعاني من ضعف واضح في العلاقات مع جارتيها أفغانستان والهند، حيث تتهماها بتوفير ملاذات آمنة للتنظيمات الإرهابية على أراضيها.
وأكدت “فويس أوف أميركا” أن باكستان لا تمتلك من القوة الاقتصادية أو التأثير الدبلوماسي ما يؤهلها للضغط على المملكة أو حتى قطر لتقديم تنازلات من أجل إعادة العلاقات بين الجانبين إلى سابق صورتها، مشيرة إلى أنه ليس هناك من يستطيع لعب دور الوساطة في المنطقة بالوقت الحالي.
وبحسب الإذاعة الأميركية، فإن باكستان تنظر إلى علاقاتها بالمنطقة على أنها أمر حاسم لا يمكن التغاضي عنه أو التفريط فيه، لاسيما في ظل ما تعانيه إسلام آباد من مشكلات في العلاقات الثنائية مع دول الجوار، الأمر الذي يجعلها معنية بضرورة الوساطة لرأب الصدع بين حلفائها في الخليج، وإلا ستقف أمام اختيار أحد الطرفين للسير على خطاه.