خالد بن سلمان يبحث مع نظيره الجنوب أفريقي تعزيز مجالات التعاون العسكرية والدفاعية
الكويت توقع اتفاقا بـ16 مليار دولار لتأجير شبكة أنابيبها النفطية
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: استمرار أعمال تطوير محور طريق الثمامة الأوسط بتنفيذ ثلاثة أنفاق وجسر
المملكة تسجل 216 ميجابت في سرعة الإنترنت المتنقل وتواصل ترسيخ مكانتها بين الأعلى عالميًا
الحكومة البريطانية تدعو فيفا إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني
يائير جولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى برميل بارود
حرس الحدود يقبض على 7 إثيوبيين لتهريبهم 140 كجم من القات بجازان
التلفزيون اليمني: استهداف منصات صواريخ ومخازن أسلحة حوثية في مأرب والجوف
خلال أسبوع.. ضبط 14970 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
رغم أن تاريخه الإرهابي ليس بطويل، مقارنة بمن شملتهم قائمة الحزم والتي ضمت 59 فردًا و21 كيانًا تدعمهم قطر، إلا ان عبدالله المحيسني، استطاع أن يثبت وجوده ضمن التنظيمات الإرهابية في سوريا.
يصنف عبدالله المحيسني نفسه على أنه ” مستقل” حيث لم يبايع أيًا من التنظيمات الإرهابية، إلا أنه يكن الولاء لجبهة النصرة المصنفة منظمة إرهابية والتي تتلقى دعمًا وتميلًا مباشرًا من الدوحة.
انتقل عبدالله المحيسني إلى سوريا قبل حوالي 4 أعوام – أكتوبر 2013 – تحت ستار العمل على تجميع كلمة التنظيمات الإرهابية والقيام بدور الوسيط بينها، لكنه انقلب على داعش بسبب الخلاف بينها وبين الجماعات الإرهابية المتناحرة في سوريا.
وولد المحيسني في مدينة القصيم ببريدة لأب يعتبر من أشهر القرّاء السعوديين، هو الشيخ محمد بن سليمان المحيسني، ثم انتقل مع عائلته إلى مدينة مكة حيث تدرج في الدراسة حتى تخرج من جامعة أم القرى حاملاً شهادة بكالوريوس في الشريعة الاسلامية، بعد ذلك التحق بجامعة «الإمام محمد بن سعود الإسلامية» بالرياض (المعهد العالي للقضاء) لإكمال دراسة الماجستير تخصص (فقه مقارن) وتخرج بتقدير امتياز.
دعم المحيسني للجماعات الإرهابية لم يبدأ مع دخوله سوريا بل سبق ذلك بعملية تمويل منظمة من خلال جمع التبرعات مستغلًا عمله في أحد مساجد مكة لتمويل الأنشطة الإرهابية في سوريا.