سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
أكد وزير الطاقة خالد الفالح من العاصمة الكازاخستانية أستانا، عدم وجود أي تأثير للأزمة السياسية والدبلوماسية مع قطر على الاتفاق الموقع بين الدول من “أوبك” وخارجها على تقليص الإنتاج.
وقال الفالح للصحفيين رداً على سؤال حول تأثير الأزمة مع قطر على الاتفاق الموقّع بين الدول من “أوبك” وخارجها في فيينا: “لا أتوقع أن تؤثر المسائل السياسية والدبلوماسية مع قطر على الاتفاق”.
وصرح الفالح بأنه ما من شيء يستدعي إدخال تعديلات الآن على اتفاق منتجي النفط في العالم واصفا انخفاض أسعار الخام في الآونة الأخيرة بأنه رد فعل مبالغ فيه للسوق على أخطاء إحصائية، موضحاً أنه مقتنع بأن التوجه العام للسوق هو إعادة التوازن لها.
هذا والتقى الفالح مع وزير الطاقة الكازاخستاني، قنات بوزومبايف، في العاصمة أستانا التي تحتضن المعرض الدولي “إكسبو 2017” حيث جرى التوقيع على مذكرة تفاهم بين الوزارتين.
كما تم أيضا توقيع مذكرة تفاهم بين شركة “سابك ” السعودية وشركة “مجمع الصناعات الكيميائية ” الحكومية الكازاخستانية، بحضور الوزيرين لدراسة إمكانية إنشاء مشاريع لإنتاج البولي إيتيلين، والبولي بروبولين، والميثانول في كازاخستان.
وخلال اللقاء أكد الوزير بوزومبايف أن “كازاخستان مهتمة بتوسيع علاقاتها مع المملكة العربية السعودية في جميع المجالات”، كما قال الفالح إن ” المملكة حريصة جداً على دعم كازاخستان بشكل عام”.
وفي نوفمبر الماضي، وقّع البلدان مذكرة تفاهم في مجال الزراعة والثروة الحيوانية، واتفاقية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وكانت دول “أوبك” اتفقت في فيينا على تقليص إنتاج النفط الخام لتخفيف ضغط تخمة المعروض عن الأسواق العالمية ورفع أسعاره، ثم انضمت للاتفاق دول من خارج “أوبك” وفي مقدمتها روسيا بحصة تخفيض تبلغ 300 ألف برميل يومياً.