الهلال الأحمر بجدة ينقذ مقيمة سودانية بعد تعرضها لجلطة دماغية
الجوازات: 5 تعليمات وإرشادات مهمة للمواطنين الراغبين في السفر للخارج
فيصل بن فرحان يناقش المستجدات الإقليمية والدولية مع نظيره العراقي
حرائق غابات تجتاح أستراليا والسلطات تحذر من ظروف كارثية
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71395 شهيدًا و171287 مصابًا
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية المواسط بتعز
هيئة الطيران المدني تُصدر غرامات مالية بقيمة تتجاوز 13.8 مليون ريال
48 ساعة تفصلنا عن صرف دعم حساب المواطن
10 قتلى و88 مصابًا حصيلة ضحايا قصف قسد لأحياء حلب
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10473 نقطة
نظمت بصمات مبتعث بالشراكة مع سما مدار المبدعين “محطة مبتعث”، والتي استضافت في أولى لقاءاتها الدكتور حسام زواوي، الباحث والبروفسور المساعد في جامعة الملك سعود للعلوم الصحية بالحرس الوطني وفي جامعة كوينزلاند الأسترالية في تخصص الأحياء الدقيقة الإكلينيكية.

وقد تحدث الدكتور زواوي عن تجربته الدراسية في أستراليا وكيف أن حبه لتخصص الأحياء الدقيقة الإكلينيكية قاده إلى إكمال دراساته العليا والحصول على درجة الدكتوراه في هذا التخصص. هذا وقد حضر اللقاء عدد من الطلبة المبتعثين والمثقفين السعوديين.

وأوضح مؤسس وأمين منظمة بصمات مبتعث الأستاذ فيصل اليوسف أن الهدف من هذه اللقاءات هو استضافة المبدعين والمتميزين من المبتعثين لإثراء وتحفيز وربط قدامى المبتعثين بالجدد الذين على مشارف الابتعاث من خلال برنامج وظيفتك وبعثتك.

كما قدم اليوسف شكره لشريك بصمات مبتعث في الرياض سما مدار المبدعين على هذا التعاون المثمر كذلك قدم الشكر لشركاء النجاح الملحقية الثقافية السعودية في أستراليا، شبكة مبتعث، منظمة سعوديون في أستراليا، صحيفة إنماء، وحساب مبتعثون ومجموعة MVR الإعلامية.

سما مدار المبدعين محطة لكل مبدع، هكذا صرح المهندس محمد بن عودة الرئيس التنفيذي لـ سما بعد أول لقاء يعقد بالشراكة مع بصمات مبتعث بإشارة منه لدعم سما كل شاب وشابة يمتلكون المهارة والقدرة على التميز في سماء المملكة، وإننا سعداء بتواجد الشباب المبتعثين ونقل المعرفة لأجيال تعيش حس التغيير والتطوير السريع مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

هذا وقد أكدّت المهندسة سارة العبدالله، مؤسسة سما، أن باب الشراكة بيننا وبين الشباب مفتوح في تبني مبادراتهم واحتضانها والعمل عليها لتصبح مشاريع حقيقية توفر الدخل المناسب لهم ليكونوا في المستقبل القريب مؤثرين وقادة على مستوى العالم في الاقتصاد والمعرفة، فنحن نؤمن بأننا مَن يجعل البيئة التي حولنا محفزةً ونحن فقط من يستطيع أن يُسخّر كل الأدوات التي حولنا لخدمة وطننا ولتحقيق أحلامنا.
