توقيع اتفاقية لاستحواذ المملكة القابضة على 70% من شركة نادي الهلال
وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
يواجه سكان قطر أزمة خانقة تتمثل في ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية بعد 3 أسابيع من قطع العلاقات العربية مع الدوحة بسبب دعم الأخيرة للإرهاب.
وشهد الأسبوع الأول خلو المتاجر من السلع بعد أن شهدت إقبالاً محمومًا من قبل المستهلكين الذين تدافعوا على المتاجر لشراء السلع وتخزينها تحسبًا لنفاد المخزون لدى المتاجر بعد أن أغلقت السعودية المنفذ البري الوحيد لقطر مع العالم.

وحاولت قطر تفادي هذا النقص الحاد في المواد الغذائية من خلال الاستيراد من إيران وإسرائيل وتركيا حيث ظهرت المنتجات الغذائية والسلع الإسرائيلية في المتاجر التركية لكنها لم تف بمطالب المستهلكين الذين لا يثقون في حل قريب للأزمة ولا في قدرة الدوحة على توفير هذه السلع لفترة طويلة.

ووفقا للإحصاءات فقد شهدت الأسواق القطرية زيادة فى أسعار بعض المواد، وخاصة المواد الغذائية (وأهمها السكر الذى تعتمد فيه قطر على وارداته من الإمارات والسعودية)، والمواد الخام، والمنتجات الكيماوية، حيث يأتي الجزء الأكبر من واردات قطر من تلك السلع من دول مجلس التعاون الخليجى بنسب 35.6%، و52.9%، و32.1% على التوالي، أما السياحة فقد تأثرت بشكل كبير مع بداية الصيف وموسم العطلات، حيث إن 50% تقريبًا من إجمالى السياح الوافدين إلى قطر هم من دول مجلس التعاون الخليجي.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، تستورد قطر ٩٠٪ من احتياجاتها من الغذاء، بينها ٤٠٪ كان يصل إليها عبر المنفذ البري مع السعودية قبل إغلاقه، كما تستورد جزءًا آخر من احتياجاتها الغذائية من الإمارات ومصر والبحرين.
