القبض على مواطنين لترويجهما أدوية محظورة في المدينة المنورة
الصين تجري تجربة صاروخية بالمحيط الهادئ واليابان تنتقد
الذهب يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوعين
فيضانات وإجلاء السكان جنوب نيوزيلندا بسبب الأمطار الغزيرة
الدولار قرب أدنى مستوى في أسبوعين
أمريكا تسجل 19 وفاة في ولاية نيوجيرسي بسبب موجة الحر
مصرع 6 أشخاص في انهيار مبانٍ جراء الأمطار الغزيرة في الهند
المنتخب الإنجليزي يعبر المكسيك ويواجه النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026
هاري كين يواصل التألق ويشعل المنافسة على لقب هداف مونديال 2026
طقس الاثنين.. أجواء حارة ورياح نشطة على عدة مناطق
قال جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي الأسبق: إن إيران لا تمتثل للتعهدات التي قُطعت عليها خلال المفاوضات التي قادها المجتمع الدولي مع طهران للتفاوض بشأن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أنه حان الوقت لاتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات أكثر فاعلية على مستوى التعامل مع الملف النووي الإيراني.
وأكد تيرزي في سياق مقاله على شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أن منذ انتهاء المفاوضات النووية مع إيران، أجريت العديد من تجارب الصواريخ الباليستية، وهو ما يمثل حقيقة واضحة بشأن استمرار المواقف والتهديدات المتشددة لإيران تجاه المجتمع الدولي، لافتًا إلى أن الأوساط السياسية ووسائل الإعلام في قارة أوروبا، أولت أهمية ضئيلة للانتهاكات التي ترتكبها إيران بشكل دوري للاتفاقات والأطر المحددة للأنشطة النووية في العالم.
وأشار الدبلوماسي الإيطالي السابق، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استطاع أن يأتي بسياسة أكثر حزمًا من تلك التي اتبعتها واشنطن إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما، مشددًا على ضرورة اتساق أوروبا مع أهداف ترامب الحازمة في التعامل مع طهران، والتي ينظر إليها الرئيس الأميركي على أنها أكبر التهديدات على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح تيرزي أن من بين الفروق الواضحة في تعامل كل من أوباما وترامب مع إيران، هو أن الأخير يركز بشكل أكبر على التجارب غير المشروعة للقذائف والصواريخ الباليستية، ولا يجعلها تمر دون اتخاذ إجراءات تهديدية لقوات الحرس الثوري الإيراني، حيث قامت باختبارٍ آخر من هذا القبيل في أعقاب تنصيب ترامب مباشرة، وردت إدارته بعمل إشعار ضد طهران على أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وقال تيرزي: “يجب على الحكومات الأوروبية أن تحذو حذو ترامب بسرعة. لقد كان الاتحاد الأوروبي ووسائل الإعلام العالمية بطيئة في التكيف مع الواقع الجيوسياسي الجديد، ولا تزال طهران لا تردع من نشاطها. ونتيجة لذلك، لم يلق العالم اهتماماً يذكر في أواخر مايو عندما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أنهى العمل في مرفق ثالث تحت الأرض لإنتاج القذائف”.
