وزارة الصحة تكرّم الفائزين بجائزة التميز التشغيلي
كؤوس المؤسس ترفع سقف التحدي في مزاين مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
سلمان للإغاثة يوزع الكسوة الشتوية على 232 فردًا في مخيمات خربة الجوز بإدلب
أمانة نجران تعتمد الدليل التنظيمي الشامل للوحات التجارية بالمنطقة
التراث تعلن عن تحقيق المستهدف المعتمد بالوصول إلى تسجيل 50 ألف أصل تراث عمراني
مركز الحياة الفطرية يطلق 63 طائرًا بحريًا في كورنيش جدة
أرامكو الرقمية تستعد لإطلاق الشبكة الصناعية الوطنية بتردد 450 ميجاهرتز في السعودية
اكتشاف علمي لأحافير نادرة تعود إلى 465 مليون سنة في العلا
حرس الحدود يقدم المساعدة لمواطن علقت مركبته بصحراء الربع الخالي
برنامج ريف يوضح موعد إعلان نتائج الأهلية
ألقت صحيفة التلغراف البريطانية عام 2014 الضوء على “ذئب القاعدة”، كما وصفته، وهو عبدالعزيز بن خليفة العطية، ابن عم وزير الخارجية السابق، خالد العطية، حيث عاد إلى السطح مجدداً ملف “تساهل الدوحة ” مع ممولي الإرهاب، الذين يضخون الأموال لتنظيمات متطرفة بالخارج، بعد يوم من إصدار البيان الرباعي الذي أدرج أفراداً وكيانات، تتلقى الدعم من قطر ضمن قوائم الإرهاب، وذلك وفق تقارير غربية.
وكشف تقرير التلغراف أن عبدالعزيز العطية كان قريباً من المحاكمة في لبنان عام 2012 وذلك بتهمة توصيل أموال إلى تنظيم القاعدة، إلا أن السلطات اللبنانية أفرجت عنه بعد أيام من اعتقاله، نتيجة تعرضها لضغوط من قبل الحكومة القطرية التي هددت بترحيل آلاف اللبنانيين من أراضيها!
وبعد تنظيم القاعدة، ركزت التلغراف على نشاطات العطية على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تبين فيها دعمه الصريح لـ”جفش”، جبهة النصرة سابقاً في سوريا، إلى جانب تأييده لأسامة بن لادن، زعيم القاعدة سابقاً، وتنظيم داعش.
كذلك يزداد الحديث عن وزير الأوقاف ووزير الداخلية، عبدالله بن خالد بن حمد آل ثاني، أبرز اسم في قائمة الإرهاب، والمتهم بإيوائه متطرفين في مزرعته بقطر ومدهم بجوازات سفر لتسهيل تنقلاتهم عبر الدول، إضافة إلى استخدام ماله الخاص وأموال وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتمويل قادة في فروع تنظيم القاعدة.
وكانت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر قد أعلنت يوم الاثنين الماضي قطع العلاقات مع قطر بجميع أشكالها بسبب احتضانها للمتطرفين وعلاقته المشبوهة مع إيران.
وانضمت في وقت لاحق كل من ليبيا واليمن وجزر المالديف وموريشيوس وموريتانيا لمقاطعة قطر دعماً للمملكة في حربها ضد التطرف والإرهاب.