تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
ألقت صحيفة التلغراف البريطانية عام 2014 الضوء على “ذئب القاعدة”، كما وصفته، وهو عبدالعزيز بن خليفة العطية، ابن عم وزير الخارجية السابق، خالد العطية، حيث عاد إلى السطح مجدداً ملف “تساهل الدوحة ” مع ممولي الإرهاب، الذين يضخون الأموال لتنظيمات متطرفة بالخارج، بعد يوم من إصدار البيان الرباعي الذي أدرج أفراداً وكيانات، تتلقى الدعم من قطر ضمن قوائم الإرهاب، وذلك وفق تقارير غربية.
وكشف تقرير التلغراف أن عبدالعزيز العطية كان قريباً من المحاكمة في لبنان عام 2012 وذلك بتهمة توصيل أموال إلى تنظيم القاعدة، إلا أن السلطات اللبنانية أفرجت عنه بعد أيام من اعتقاله، نتيجة تعرضها لضغوط من قبل الحكومة القطرية التي هددت بترحيل آلاف اللبنانيين من أراضيها!
وبعد تنظيم القاعدة، ركزت التلغراف على نشاطات العطية على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تبين فيها دعمه الصريح لـ”جفش”، جبهة النصرة سابقاً في سوريا، إلى جانب تأييده لأسامة بن لادن، زعيم القاعدة سابقاً، وتنظيم داعش.
كذلك يزداد الحديث عن وزير الأوقاف ووزير الداخلية، عبدالله بن خالد بن حمد آل ثاني، أبرز اسم في قائمة الإرهاب، والمتهم بإيوائه متطرفين في مزرعته بقطر ومدهم بجوازات سفر لتسهيل تنقلاتهم عبر الدول، إضافة إلى استخدام ماله الخاص وأموال وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتمويل قادة في فروع تنظيم القاعدة.
وكانت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات ومصر قد أعلنت يوم الاثنين الماضي قطع العلاقات مع قطر بجميع أشكالها بسبب احتضانها للمتطرفين وعلاقته المشبوهة مع إيران.
وانضمت في وقت لاحق كل من ليبيا واليمن وجزر المالديف وموريشيوس وموريتانيا لمقاطعة قطر دعماً للمملكة في حربها ضد التطرف والإرهاب.