الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
استوقفت صورة أرشيفية، جمعت المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود ونظيره الأميركي آنذاك ثيودور روزفلت، عام 1945، مستشار الرئيس الأميركي، وابنته، إيفانكا ترامب، أثناء زيارتها إلى المملكة العربية السعودية، أواخر أيار/ مايو الماضي، مرافقة لوالدها.
وشاركت إيفانكا، صورة على حسابيها في موقعي “إنستغرام” و”فيسبوك”، ظهرت فيها هي وزوجها جاريد كوشنر، وهما يقفان أمام الصورة الأرشيفية، مبيّنة أنَّ “الصورة التقطت، خلال إعجابي بهذه الصورة التاريخية للرئيس روزفلت ولقائه الأول مع ملك السعودية في 1945”.
مئات التعليقات، انهالت على الصورة التي عكست الأثر الكبير الذي تركته زيارة الرياض، في نفوس الوفد الأميركي الذي زار المملكة في أول رحلة خارجية للرئيس دونالد ترامب، والتي حملت رسالة التسامح والسلام إلى العالم، وحوّلت المملكة إلى شمس أشرق شعاع اعتدالها على الكون.
وأكّد النشطاء الاجتماعيون، أنَّ الترحيب الذي حظيت به الإدارة الأميركية، ما هو إلا غيض من فيض المملكة العربية السعودية، وخيرها الذي عمَّ أصقاع الأرض على مدار عصور، وسياستها الحكيمة، التي تواجه تحدّيات مراحل العصر الحديث بحنكة وخبرة.
ورأى المواطنون، أنَّ هذه الصورة تعكس إيجابية التجربة التي لم يتوّقعها قادة أميركا في المملكة، إذ إنّ مخرجات الزيارة، وما يترتب عليها من تحوّل جذري في صورة العالم الجديد، تؤكّد جدارة المملكة بأن تكون دولة الاعتدال، وأكبر مركز عالمي لتجفيف مستنقعات التطرف، ومكافحة الإرهاب.
