قطر تنتزع تعادلًا مثيرًا أمام سويسرا وتحصد أول نقطة في مونديال 2026
اضطرابات عقلية وفقدان ذاكرة للمتعافين من إيبولا
أمريكا توقف نموذجين لـ الذكاء الاصطناعي
شاهد.. لحظة انتشال جثة القعقاع اليمني من قعر بركان الضالع
الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أنَّ صعود الأمير محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد، يتماشى مع الطابع السكاني والتركيبة الاجتماعية داخل المملكة العربية السعودية، والتي تتكون في معظمها من مواطنين دون سن الـ30 عامًا، وهو ما يجعل ولي العهد الشاب الأكثر تماشيًا مع الواقع الاجتماعي للبلاد.
وأكّدت الصحيفة الأميركية، في سياق مقالها الافتتاحي الذي نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أنَّ “الأمير محمد بن سلمان هو بالضبط ما تحتاجه المملكة لتحقيق نهضتها”، مشيرة إلى أنَّ “ولي العهد الشاب رسم لنفسه صورة الزعيم الديناميكي، الحريص على مصالح الرياض، للحد الذي يدفعه لأن يكون أكثر حسمًا في التعامل مع الملفات الحيوية بالنسبة لسياسات السعودية خارجيًا أو داخليًا”.
وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أنَّ “الأمير محمد بن سلمان بدا وكأنه مُصلح يهدف لتغيير سياسات تقليدية داخل المملكة، وعلى رأسها الاعتماد شبه الرئيسي على النفط كمصدر رئيسي للدخل القومي في البلاد، إضافة إلى سعيه نحو فتح مجالات الاستثمار على مصراعيها في المملكة، وجذب أموال غير محدودة عن طريق طرح حصص بسيطة من أسهم شركات سعودية عملاقة للاكتتاب العام، ما يضمن للرياض مليارات الدولار ات على المديين البعيد والمتوسط”.
ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أنَّ “إسهامات الأمير الشاب ملموسة بشكل واضح في مجالات الترفيه، واستحداث مظاهر الرقي، والفنون داخل المملكة”، مؤكّدة أنَّ “رؤية 2030، التي وضعها الأمير محمد بن سلمان، تشير إلى عزمه المضي قدمًا في تحويل المملكة إلى نمط أكثر تماشيًا مع روح العصر”.
وأضافت الصحيفة أنَّ “التدخل العسكري في اليمن، والعمل على توجيه ضربة قاضية لقطر بقطع العلاقات الدبلوماسية، بمشاركة ثلاث دول أخرى هي مصر والبحرين والإمارات، تشير إلى أنَّ الأمير محمد بن سلمان عازم على التعامل الحازم مع ملفات بلاده الخارجية”، مشيرة إلى أنَّ “تلك الطريقة قد تثبت جدارتها على المدى البعيد”.