أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
منذ عام 2011، وما قبله، توطدت علاقات الدوحة بأمراء الجماعات والتنظيمات الإرهابية في ليبيا، ومع أول شرارة للثورة الليبية على الرئيس الراحل معمر القذافي، كان أمراء قطر هم من يديرون عملية تخريب ليبيا، وتحويلها إلى ميليشيات متناحرة، تهدّد دول الجوار، لاسيّما مصر.
وتورطت الدوحة في علاقات مباشرة مع أمراء بعض الجماعات المتطرفة كالجماعة الإسلامية المقاتلة وجماعة الإخوان، وبدأت تقدم أنواع الدعم كافة، لهذه الجماعات، وهو ما أكّده نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق عبد الحفيظ غوقة، الذي أوضح أنَّ “قطر قامت عبر الجماعات المتطرفة التابعة لها في ليبيا بالسيطرة على مفاصل البلاد، ونشر الفوضى الأمنية وإطالة أمد الحرب”.
وأشار غوقة، خلال مداخلة مع قناة سكاي نيوز عربية، إلى أنَّ “المجلس الوطني الانتقالي الليبي أرسل وفدًا إلى الدوحة في آب/أغسطس 2011، ليطلب من قطر الكف عن هذه الممارسات، ووقف أي نوع من الدعم الذي تقدمه لجماعات بعينها”، لكن دون جدوى، إذ واصلت دعم الجماعات الإرهابية.
وذكر المسؤول الليبي السابق أنَّ “قطر ظلت تتعامل مع الجماعات المتطرفة، وناصبت العداء لمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسستين الأمنية والعسكرية”.