جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تسعى باكستان في الوقت الحالي إلى الحد من الخلافات القائمة بين قطر ودول الخليج العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، غير أنها لن تبذل مجهودات أكبر في رأب الصدع بين الأطراف المتصارعة.
ووفقًا لإذاعة “فويس أوف أميركا”، فإن باكستان ترغب في المساعدة من أجل التوسط لوضع حد للخلافات بين حلفائها في منطقة الخليج، وإن كانت ستبقى على موقف محايد دون بذل مزيد من الجهد لحل الأزمة الحالية، والتي تتمثل في انتهاج الدوحة لنسق معادٍ للخليج ومُشيع للفوضى داخل المنطقة، وهو ما تبعها قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية بين الخليج والدوحة.
وأشارت الإذاعة الأميركية إلى أن إسلام آباد ترغب في مزيد من التعزيز لتحالفاتها في الشرق الأوسط، خاصة وأنها تعاني من ضعف واضح في العلاقات مع جارتيها أفغانستان والهند، حيث تتهماها بتوفير ملاذات آمنة للتنظيمات الإرهابية على أراضيها.
وأكدت “فويس أوف أميركا” أن باكستان لا تمتلك من القوة الاقتصادية أو التأثير الدبلوماسي ما يؤهلها للضغط على المملكة أو حتى قطر لتقديم تنازلات من أجل إعادة العلاقات بين الجانبين إلى سابق صورتها، مشيرة إلى أنه ليس هناك من يستطيع لعب دور الوساطة في المنطقة بالوقت الحالي.
وبحسب الإذاعة الأميركية، فإن باكستان تنظر إلى علاقاتها بالمنطقة على أنها أمر حاسم لا يمكن التغاضي عنه أو التفريط فيه، لاسيما في ظل ما تعانيه إسلام آباد من مشكلات في العلاقات الثنائية مع دول الجوار، الأمر الذي يجعلها معنية بضرورة الوساطة لرأب الصدع بين حلفائها في الخليج، وإلا ستقف أمام اختيار أحد الطرفين للسير على خطاه.