الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تسعى باكستان في الوقت الحالي إلى الحد من الخلافات القائمة بين قطر ودول الخليج العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، غير أنها لن تبذل مجهودات أكبر في رأب الصدع بين الأطراف المتصارعة.
ووفقًا لإذاعة “فويس أوف أميركا”، فإن باكستان ترغب في المساعدة من أجل التوسط لوضع حد للخلافات بين حلفائها في منطقة الخليج، وإن كانت ستبقى على موقف محايد دون بذل مزيد من الجهد لحل الأزمة الحالية، والتي تتمثل في انتهاج الدوحة لنسق معادٍ للخليج ومُشيع للفوضى داخل المنطقة، وهو ما تبعها قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية بين الخليج والدوحة.
وأشارت الإذاعة الأميركية إلى أن إسلام آباد ترغب في مزيد من التعزيز لتحالفاتها في الشرق الأوسط، خاصة وأنها تعاني من ضعف واضح في العلاقات مع جارتيها أفغانستان والهند، حيث تتهماها بتوفير ملاذات آمنة للتنظيمات الإرهابية على أراضيها.
وأكدت “فويس أوف أميركا” أن باكستان لا تمتلك من القوة الاقتصادية أو التأثير الدبلوماسي ما يؤهلها للضغط على المملكة أو حتى قطر لتقديم تنازلات من أجل إعادة العلاقات بين الجانبين إلى سابق صورتها، مشيرة إلى أنه ليس هناك من يستطيع لعب دور الوساطة في المنطقة بالوقت الحالي.
وبحسب الإذاعة الأميركية، فإن باكستان تنظر إلى علاقاتها بالمنطقة على أنها أمر حاسم لا يمكن التغاضي عنه أو التفريط فيه، لاسيما في ظل ما تعانيه إسلام آباد من مشكلات في العلاقات الثنائية مع دول الجوار، الأمر الذي يجعلها معنية بضرورة الوساطة لرأب الصدع بين حلفائها في الخليج، وإلا ستقف أمام اختيار أحد الطرفين للسير على خطاه.