المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
تسجيل النشاط باسم سعودي وإدارته من أجنبي من أبرز صور التستر التجاري
65% من حالات ضعف النظر في السعودية وراثية
4 خطوات تخفض استهلاك المكيف للكهرباء
رياح على العاصمة المقدسة حتى السابعة مساء
أسعار النفط تتراجع مع توقعات بزيادة الإمدادات في الأسواق العالمية
المنتخب الكندي يتغلب على نظيره القطري 6-0 في كأس العالم 2026
دخل الأمر التنفيذي الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على دخول مواطنين من ست دول ذات غالبية مسلمة، وكل اللاجئين للولايات المتحدة، حيز التنفيذ، في الساعة الثامنة مساء بتوقيت واشنطن (الجمعة 12,00 بتوقيت غرينتش)، وبدأ تنفيذ الحظر المؤقت لكن بشكل محدود، لايزال يتيح دخول بعض المسافرين.
ويأتي تطبيق هذا الإجراء المثير للجدل، بعد صدور قرار من المحكمة العليا، بسريان الأمر التنفيذي الذي يفرض حظرًا مؤقتًا على سفر رعايا ست دول إسلامية، هي:
ويشمل القرار أيضًا اللاجئين من جميع أنحاء العالم، إلى الولايات المتحدة، لكنه ضيق نطاقه بشكل كبير ليستثني المسافرين أو اللاجئين الذين لهم علاقة أو صلة قرابة من الدرجة الأولى، مع شخص أو كيان في الولايات المتّحدة.
وبموجب الأمر التنفيذي، فإن الحظر يشمل كل رعايا الدول الست وجميع اللاجئين، لكن قضاة المحكمة العليا حدّوا من نطاقه عبر حصر تطبيقه بالأفراد الذين “لا يملكون علاقة ذات صدقية مع شخص أو كيان في الولايات المتحدة”.
وأوضح القضاة أنَّ “من يأتي لزيارة فرد من عائلته القريبة سيجاز دخوله، وكذلك الطالب الذي يدخل جامعة أميركية، أو الموظف الذي وجد عملاً في شركة محلية، والأستاذ المدعو إلى مؤتمر في الولايات المتحدة”.
وصدرت توضيحات في اللحظات الأخيرة قبل سريان الإجراءات، الجمعة، عند الساعة (00,00 بتوقيت غرينتش)، عبر برقية موجهة إلى شبكتها الدبلوماسية، أوضحت فيها الحكومة الأميركية مقصدها بعبارة “عائلة قريبة”، مشيرة إلى أنَّ هذه العبارة تشمل الأقارب من الدرجة الاولى، وهم:
وبالتالي فإن العائلة القريبة، لا تشمل الأجداد والأحفاد والأعمام والأخوال وأبناء كل من الإخوة والأعمام والخالات، إضافة إلى الخطّاب وأزواج الأخوات وزوجات الإخوة.
وعلى مستوى هيئات الأعمال والعلاقات المهنية يجب على “العلاقة ذات الصدقية” أن تكون “رسمية وموثقة شرط تشكلها في مسار معتاد، وليس لغرض النفاد من المرسوم”، بحسب البرقية الدبلوماسية.