بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
كشف البحث العلمي، أنَّ الأجهزة المنزلية ذات خاصية الاتصال بالإنترنت، مثل الثلاجات وستائر النافذة والأقفال، وغيرها من الأجهزة التي تعرف اختصارًا باسم “Internet of Things”، واختصاراً بـ”IoT”، يعرّض المستهلكين للكثير من المخاطر، أهمّها تسريب معلوماتهم الخاصة.
وأوضح البروفيسور كايلين مانوارينغ، المحاضر بجامعة “نيو ساوث ويلز”، وفق صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، أنَّ “اتصال الأجهزة بشبكة الإنترنت يمكن أن يسهل حياتنا اليومية، إلا أنَّ البحث العلمي، الذي قمت به حول أجهزة (IoT)، توصل إلى أن المستهلكين يتعرضون لمخاطر كثيرة من خلال استخدام تلك الأجهزة، أهمها الكشف عن المعلومات الخاصة بهم، إذ لا توجد في دول العالم قوانين محددة تهدف إلى معالجة مسائل ربط الأجهزة بالإنترنت، والقوانين الحالية تقتصر على حماية المستهلكين من ثغرات في التعامل مع تلك الأجهزة”.
ولا تراعي العديد من الشركات المصنعة للأجهزة المتصلة بالإنترنت، خصوصية عملائها بالقدر الكافي، كما أنَّ بعضًا من هذه الشركات تحقق مكاسب مالية من بيانات العملاء، وهو ما تثبته موافقة شركة الإلكترونيات الاستهلاكية “فيزيو”، على دفع غرامة بقيمة 2.2 مليون دولار، أخيرًا، بعد إدانتها من طرف لجنة التجارة الاتحادية الأميركية، باتهامات عدم الحصول على موافقة مسبقة من المستخدمين لتتبع عادات مشاهدة التلفزيون، التي قاموا بشرائها من “فيزيو”، وقيامها ببيع تلك البيانات لشركات تسويق منتجات ذات صلة.
وشاركت أجهزة “IoT”، في جزء من أكبر عملية قرصنة إلكترونية، مما أدّى إلى توقف تلك المواقع عن العمل، إذ كشفت التحقيقات أنَّ جانبًا كبيرًا من الهجمات الضخمة الأخيرة، كان عن طريق أجهزة “IoT”، التي ساعدت على الاختراق والقرصنة، وبالتالي يتأكد مدى خطر التقنيات المستخدمة في تلك الأجهزة حيث يسهل اختراقها والقرصنة عليها وعلى المكان الذي توجد فيه.