إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اعتبر الخبير في شؤون الحركات الإسلامية طارق أبو السعد، في تصريح خاص لصحيفة “المواطن“، قرار قطع العلاقات العربية مع قطر، قرارًا جاء في محلّه، على الرغم من أنّه تأخر كثيرًا، إلا أنّه يظلُّ دليلاً على الصبر السعودي الخليجي على المراهقة السياسية التي مارستها الدوحة، مشدّدًا على أنَّ الأعين السعودية المفتوحة، تعاملت مع تناقضات قطر، بحكمة وحنكة.
وأوضح أبو السعد، في حديث إلى صحيفة “المواطن“، أنَّ الأزمة المتصاعدة بين الدول الخليجية، وفي مقدّمتها السعودية، من طرف، وقطر من جهة أخرى، كان لها أدوات عدة، والإعلام أول أداة تم استخدامها، وبعده رجال المخابرات، الذين زرعتهم الدوحة في دول عدة، من بينها المملكة العربية السعودية، إلا أنَّ مخططها كشف، وانكشف معه العملاء القطريون، الذين كانوا يعملون على تخريب اللحمة الوطنية، وإحداث اختراق مجتمعي، يمهّد لتحقيق أحلام “صغير قطر”.
وأشار إلى أنَّ “الكشف عن مخططات قطر، في الظاهر والباطن، دفع دول مجلس التعاون الخليجي إلى التعامل مع الدوحة بحذر، وأعين مفتوحة، وليس بحسن نية كما كان الحال في السابق”.
وبيّن الخبير في شؤون الحركات الإسلامية طارق أبو السعد، في ختام تصريحه إلى “المواطن“، أنَّ “الدول العربية لاسيّما الخليجية، اتّخذت موقفًا حازمًا في الماضي القريب، حين قطعت العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بعدما استشرى إجرامها، وتكشفت أبعاد إيوائها للإخوان المسلمين، وتسكّعت كثيرًا في الشوارع الخلفية، بغية تنفيذ مخططاتها، وتحقيق مآرب إيران في المنطقة”.