سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
أدانت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بأشد العبارات محاولة المساس والتفكير في استهداف المقدسات الإسلامية ودور العبادة، منددة بصفة خاصة بالعمليات الانتحارية الإرهابية التي طالت قبلة المسلمين، واصفة إياها بالعملية الدنيئة، مشيرة إلى أن استهداف “البلد الحرام” هو استفزاز للأمة الإسلامية ومشاعر لحمة الأخوة والتكافل والتعاضد وزعزعتها، وهو ضرب من الاستخفاف بمقدسات الأمة ومهد الرسالة، وبالمشاعر الإنسانية وضيوف الرحمن بشكل خاص، والمسلمين الذين يتوجهون إليها كل يوم وليلة خمس مرات.
جاء ذلك في بيان صحافي، بدأته بقوله تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}، ناعتة بكل الأوصاف كل من تسول لهم أنفسهم القيام بهذه الجرائم البشعة، حيث لم يراعوا الكرامة الإنسانية وحماية النفس المصونة ولا حرمة شهر رمضان أو حرمة الأماكن والمقدسات، مجددة موقفها الدائم وإدانتها التامة لكل عمليات التفجيرات لأماكن ودور العبادة أيًّا كان مصدرها وصورها كافة.
وعبر الأمين العام للمنظمة، الدكتور صالح بن حمد السحيباني، عن استنكاره لهذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف الإنسان وتتنافى مع كل القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية وتعاليم الديانات السماوية، كذلك الاتفاقيات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات القانون الدولي الإنساني خاصة تلك التي تخص “المقدسات ودور العبادة”، مؤكدًا أن آفة الإرهاب الخطرة التي باتت تضرب كل يوم وفي كل مكان الإنسان وبأبشع الصور والأساليب تستدعي من الجميع التصدي لها بكل فاعلية وتضافر الدول وتكثيف الجهود الدولية وتنسيق العمل على جميع المستويات وكافة الأصعدة لحماية الإنسان والأبرياء لتجفيف منابعها حماية للبلاد والعباد عبر كافة الوسائل التي تملكها تلك المنظمات الدولية الفاعلة.
ورفع السحيباني الشكر لله سبحانه وتعالى أن هيأ لهذه البقعة المباركة حكومة رشيدة تبذل الغالي والنفيس من أجل حماية مقدسات المسلمين، ورجال أمن يسهرون على حماية ضيوف الرحمن، منوهًا بما تقوم به المملكة من خدمات لا تحصى وسهر لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة، جعلت عباد الرحمن من المعتمرين والمصلين يكملون عبادتهم بعون الله دون أن ينتابهم القلق من قدرة المملكة على حمايتهم ورعاية المقدسات، ودون أن يساورهم أدنى شك في أنهم في رعاية الله تعالى ثم رعاية خادم الحرمين الشريفين.