الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
ثمّن رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، الجهود التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله – لخدمة الإسلام والمسلمين، واهتمامه البالغ بقضاياهم وما من شأنه خدمة الإسلام ومن ذلك ما يشهده العالم الإسلامي أجمع من تخطيطٍ ومتابعةٍ لتنفيذ مشروعات الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وما يبذله – أيّده الله – في سبيل ذلك بما يعود بالتيسير والراحة لقاصدي تلك المشاعر المقدسة.
وقال بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – شخصية العام الإسلامية للدورة الـ 21 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لعام 1438هـ: إن خادم الحرمين الشريفين وما قدّمه من أعمال جليلة ومواقف كريمة منها عنايته ورعايته البالغة بالحرمين الشريفين وحرصه على ما يُسهل أمور ضيوف بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين، واهتمامه بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة التي كانت محل تقدير مؤسسات العلم والمعرفة الأمر الذي من أجله تم تكريمه – حفظه الله – من خلال نيل هذه الجائزة.
وأضاف أنّ من المواقف الجليلة لخادم الحرمين الشريفين سعيه الدائم والحثيث لجمع كلمة العرب والمسلمين ورفع شأنها لمواجهة التحديات والظروف التي تعصف بالأمتين العربية والإسلامية، التي وبفضل من الله تمت مواجهتها بحكمة الرأي مقرونة بحزم الموقف وشجاعة القرار، تجاوزت الأمة عدداً من الأزمات والرغبات بشق وحدة الصف العربي والإسلامي، إضافة إلى دعمه المستمر للأعمال الإنسانية والإغاثية ومساعدة الشعوب المتضررة والمحتاجة.
واختتم رئيس ديوان المظالم تصريحه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالتوفيق والعون، سائلاً الله العلي القدير أن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يسدد خطاه ويتم جهوده على خير في سبيل جمع كلمة الأمة ووحدة صفها واجتماع كلمتها.