الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
بعد القطيعة العربية مع قطر، لم تعد هناك مسارات عديدة أمام الطائرات القطرية، خاصة بعد إغلاق عدة دول، أهمها المملكة والإمارات ومصر، مجالاتها الجوية أمام قطر إضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.
وظهر من الخرائط المتداولة أن الرحلات على الطيران ستصبح أطول بكثير وأكثر تكلفة من أي وقت سابق.
وقدم الصحافي في جريدة “وول ستريت جورنال” الأميركية آسا فيتش صورة عن الخارطة التي توضح الخط الجديد لمسار الطائرات القطرية، كما نشر صورة أخرى توضح المسار المفروض أن تسلكه رحلة الطائرة لو قررت السفر من الدوحة إلى الخرطوم، حيث يظهر واضحًا أن المسافة تُصبح أكثر من ضعف ما كانت عليه في السابق.

أما المحللة الاقتصادية والصحافية المقيمة في العاصمة الأميركية واشنطن جويسا كرم، فنشرت خريطة مشابهة لخط السير الجديد للطيران القطري، ليتبين أن قطر بات أمامها طريقان جويان لا ثالث لهما للوصول إلى العالم الخارجي، وخاصة إلى القارة الأوروبية، وكلاهما طويل جداً مقارنة بالطرق التي كانت تسلكها فوق الأجواء السعودية.

وبالنسبة إلى الطريق الأول الذي تحدثت عنه المحللة الاقتصادية الأميركية فهو التحليق فوق إيران ثم العراق ثم الأردن وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط، ومن ثم الوصول إلى مختلف الوجهات بعيداً عن الخليج العربي ومصر وليبيا، فيما يمر الطريق الثاني بإيران أيضاً ثم تركيا ومنها إلى مختلف دول الاتحاد الأوروبي.

وفي حال ظلت طائرات الخطوط القطرية محاصرة في هذين الطريقين فهذا معناه أن الضرائب على الرحلات الجوية القطرية سترتفع، كما ترتفع تكلفة الطريق كونها أطول من حيث المسافة، هذا فضلاً عن أن المدد اللازمة للرحلات سوف تتغير وتصبح أطول، وهو ما يجعل الخطوط القطرية ذات قدرة تنافسية أقل من غيرها.

وتعتبر الدوحة محطة مرور رئيسية لملايين المسافرين حول العالم، حيث استخدم مطارها العام الماضي أكثر من 37 مليون و300 ألف مسافر، بعضهم مر مرورًا بالعاصمة القطرية وآخرون كانت وجهتهم النهائية.