الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أوضح الشيخ صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، أن الإرجاف هو الاضطراب، الله عز وجل، يقول الراجفة، أي ترجف بالأرض، يقال رجفة يعني اضطراب.
واستشهد المغامسي بقول الشاعر:
أتاك المرجفون على أمر غيب على دهش وجئتك باليقين، يعني يأتونك بأخبار ملفقة غير صحيحة أما أنا فأتيتك باليقين لشاعر جاهلي.
وأضاف الشيخ المغامسي أن الإرجاف يقع في كل عصر ومصر، لكن حق على الناس ألا يصغوا للمرجفين، مثلاً بلادنا هذه المباركة فيها ثلاثة مجالس عليا مجلس الوزراء يرأسه الملك أيده الله ومجلس الشؤون السياسية والأمنية يرأسه ولي العهد، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يرأسه ولي ولي العهد وفقهم الله لكل خير.
وأعضاء هذه المجالس الثلاثة هم رجالات الدولة ولدوا بها ونشؤوا فيها وترعرعوا فيها وهم قطعا ليسوا بمعصومين، لكنهم يجتهدون فيما يغلب على ظنهم مما يصلهم من طرائق وأخبار مما فيه مصلحة البلاد والعباد، فحقهم علينا أن ندعو الله لهم بالتوفيق، وأن نسأل الله لهم التأييد ولو قدر أن أحدنا غلب على ظنه وهو من أهل الاختصاص في الشيء الذي ينقده أن أمراً ما ليس حسن أن يصل إليهم بطريقة أو بأخرى، ثم يخبرهم فيسمع منهم إما أن يكونوا قد أزالوا الشبهة عنه وإما أن يرضوا ما قدمه من نصح لهم، فينتهي بذلك كل ما يقع في الذهن من لبس.
وحذر المغامسي من صنيع المرجين قائلا: “أما صنيع المرجفين، فإنهم يأتون للناس فيقولون أقاويل، إما شيئاً صغيراً يعظموه، وإما باطلاً يقدموه في صورة حق، وإما كذا يختلقونه وإما شخصا يثيرون حوله الأقاويل حتى يفقد ثقة الناس به، وهذا صنيع المرجفين في الأرض”.
وتابع : لكن ينبغي على المسلم أن يعلم أن القرآن ما توعدهم هذا الوعيد إلا لعظيم ضررهم على الناس فالله عز وجل يقول لنبيه { لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ }، معنى ذلك أي لنسلطنك عليهم { ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا }، والله جل وعلا ما قال هذا الوعيد في حقهم إلا لعظيم جرمهم على البلاد والعباد ولما لهم من أثر في لناس.
فحذر الله عز وجل من المنافقين الذين يُبطنون غير ما يظهرون، وحذر الله عز وجل من مرضى القلوب الذين يسوقون الأمة إلى الفجور والخنا والخلاعة، وحذر الله عز وجل من المرجفين الذين يقولون في الناس أقاويل وأخبار يوهمون فيها أن العباد والبلاد قربت من الهلاك والضياع والانكسار.
وحذر الشيخ المغامسي من أن كل ذلك يُضعضع ثقة الناس في ولاة أمرهم وفي علمائهم وكل ذلك مذموم شرعاً بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.