أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
سلّطت الحلقة الثامنة عشرة من برنامج “مباركًا”، الذي تعده الرئاسة العامة لشؤون الحرمين، ويعرض خلال شهر رمضان، الضوء على حياة المؤذن ماجد العباس.
هو ماجد بن إبراهيم بن محمد العباس، من مواليد مكة المكرمة عام 1389 هـ، من أسرة مكية تنتمي إلى بني هاشم، توارثت الأذان أبًا عن جد.
تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط، ثم توظف في القطاع الحكومي. وبعد التحاقه بالأذان، واصل دراسته الثانوية القسم الشرعي، ثم أتمَّ دراسة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبد العزيز، ويكمل دراسة الماجستير في الدراسات الشرعية بجامعة الملك عبد العزيز.
وبعد وفاة والده الشيخ إبراهيم بن محمد حسن العباس، عيّن الشيخ ماجد خلفًا لوالده، الذي تولى الأذان بعد وفاة جده المؤذن الشيخ محمد حسن بن أحمد العباس.
ويقول العباس: “شعور جميل وروحاني، ويشعر الإنسان أنَّ الله أكرمه بالأذان في هذا المكان الشريف”، مبيّنًا أنّه “عندما يذهب إلى بعض الأماكن، يجد من يطلب التصوير معه، أو رفع الأذان في مسجد ما، وهو ما يمنحني شعورًا عظيمًا”.
وأضاف “أشعر بالفخر عندما أسمع والدي يرفع أذان الحق بجوار الكعبة المشرفة، ثم انتقل هذا الشعور إلى عائلتي وأبنائي، ولله الحمد، إنّهم يتفاخرون بأني أحد منسوبي الرئاسة العامة لشؤون الحرمين وأحد مؤذني المسجد الحرام”.
وأكد العباس أنَّ “أكثر شخص تأثر به هو والده، وكان ملازمًا له أكثر الأوقات وكان قدوته في الحياة – رحمه الله”.