خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
نفى المدافع البرتغالي بيبي أنه سعى إلى التأثير على مواطنه وزميله كريستيانو رونالدو من أجل الرحيل عن ريال مدريد، بعد توجيه النيابة العامة في إسبانيا اتهامات له بالتهرب الضريبي.
وقال بيبي (34 عاماً) ساخراً: “أستطيع التأثير على أبنائي فقط، يتعين علي كأب أن أمنحهم أفضل تربية”.
وأصبح بيبي، المتحدث باسم المنتخب البرتغالي في بطولة كأس القارات بعدما قرر قائد الفريق كريستيانو رونالدو التزام الصمت مع وسائل الإعلام، على خلفية الأخبار التي تتناولها هذه الأخيرة حول موقفه القانوني واحتمالات رحيله عن ريال مدريد.
وأضاف بيبي، الذي رحل هذا الصيف عن ريال مدريد بعد 10 سنوات قضاها بين صفوفه، قائلاً: “نحن نصب تركيزنا على هذه البطولة، الوصول إلى هنا كان صعباً، نحن موجدون لأننا فزنا بكأس أوروبا، ولهذا علينا أن نستمتع بها، وكريستيانو يتحلى بالتركيز من أجل الاستمتاع بهذه المنافسة ومن أجل مساعدة بلادنا وإسعاد شعبنا”.
وكانت إحدى المحطات الإذاعية في إسبانيا أشارت إلى أن بيبي حث رونالدو على الرحيل عن ريال مدريد، بعدما شعر الأخير بأن النادي تقاعس عن الدفاع عنه أمام اتهامات التهرب الضريبي.
وأكدت إذاعة “أوندا سيرو” الإسبانية أن بيبي قال لرونالدو قبل أيام قليلة: “فلنذهب إلى باريس سان جيرمان”.
وفك المدافع البرتغالي ارتباطه هذا الموسم مع ريال مدريد بعدما انتهت مدة التعاقد بينهما، وقرر اللاعب عدم التجديد بسبب المعاملة السيئة التي تلقاها من النادي، على حد قوله.
واضطر رونالدو، الفائز 4 مرات بجائزة الكرة الذهبية، إلى التحدث مع وسائل الإعلام بعدما اختير كأفضل لاعب في المباراتين السابقتين، إلا إنه تجنب في المرتين الإدلاء بتصريحات واضحة حول مستقبلة كما لم يسمح لأحد بتوجيه أسئلة.