آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
ما أن صدرت الأوامر الملكية في فجر اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك، والتي شملت تعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد خلفاً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف حفظهم الله؛ حتى بدأت الأصوات المعادية للمملكة تنخر في ترويج الشائعات على شبكات التواصل ظنا منها أن ذلك الأمر سيؤثر على بيعة الأعناق التي توارثها الوطن وأبناءه من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه.
وكانت الصدمة لهم أولاً بمبايعة الأمير محمد بن نايف لأخيه الأمير محمد بن سلمان في قصر الصفا فجر اليوم.
وقال الأمير محمد بن نايف ما نصه “الله يعينكم حنا بنرتاح الحين وأنتم الله يعينكم”، وجاءتهم الصدمة الثانية بتماسك الشعب السعودي وسيل الرسائل التي تبايع ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على السمع والطاعة في المنشط والمكره.
وتوالت رسائل المبايعة والشكر للأمير محمد بن نايف على ما قدمه للوطن والمواطن؛ وكشفت الرسائل أباطيل المرجفين ومروجي الشائعات أعداء الوطن الذين لم ينالوا سوى الخزي والعار وتقديم الأكاذيب التي أثبت لهم تماسك الشعب السعودي خلف قيادته لردع الأعداء.