الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
بدء استقبال طلبات تقديم وجبات إفطار صائم في المساجد التاريخية بالمدينة المنورة لشهر رمضان
السعودية ترحب بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية
أكدت مجلة “ذا أمريكان ثينكر” الأميركية، أن المطالب التي تقدمت بها الدول الخليجية المقاطعة لقطر برفقة مصر، تحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه يسعى بشكل واضح لتفعيل ما تم الاتفاق عليه في القمة التي جمعته بقادة ورؤساء الدول العربية والإسلامية التي أقيمت في الرياض الشهر الماضي.
وأشارت المجلة الأميركية، في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن زيارة ترامب للمملكة، مايو الماضي، شهدت إصرارًا واضحًا على مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، لافتة إلى أن ذلك هو الدافع الأكبر للإدارة الأميركية نحو دعم المطالب التي توجهت بها الدول المقاطعة لقطر بقيادة السعودية.
وتابعت المجلة بأن قطر تتعرض لضغط مضاعف من قبل كافة اللاعبين الأساسيين في سياسات الشرق الأوسط، وهو ما يضعها أمام ضرورة الامتثال لطلبات الدول العربية، والسعي لاحتواء الأزمة القائمة مع البلدان المجاورة؛ وذلك لتخفيف نتائج الإجراءات التي اتخذتها الدول الخليجية بقيادة المملكة في هذا الإطار.
ولفتت “ذا أمريكان ثينكر” إلى أن أساس الخلاف الموجود في الوقت الحالي بين الدول العربية وقطر، هو دعم الأخيرة للتنظيمات الإرهابية والتعامل المباشر مع قياداتها وإيوائها في الدوحة، مؤكدة أن قناة الجزيرة ظلت طيلة الأعوام الماضية تتمتع بشعبية واسعة لدى المتطرفين في الشرق الأوسط.
وأضافت المجلة الأميركية أن قطر تعاني من قصور واضح في سياساتها الخارجية، من حيث الانضمام للتحالفات المناهضة للإرهاب ودعم تنظيماته إيجاد موطن آمن لقياداته في الوقت نفسه، إضافة إلى المشاركة في السياسات والقرارات المناهضة للنفوذ الإيراني داخل المنطقة، في الوقت الذي تجمعها بطهران علاقات دبلوماسية متينة.