كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أكدت مجلة “ذا أمريكان ثينكر” الأميركية، أن المطالب التي تقدمت بها الدول الخليجية المقاطعة لقطر برفقة مصر، تحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه يسعى بشكل واضح لتفعيل ما تم الاتفاق عليه في القمة التي جمعته بقادة ورؤساء الدول العربية والإسلامية التي أقيمت في الرياض الشهر الماضي.
وأشارت المجلة الأميركية، في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن زيارة ترامب للمملكة، مايو الماضي، شهدت إصرارًا واضحًا على مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، لافتة إلى أن ذلك هو الدافع الأكبر للإدارة الأميركية نحو دعم المطالب التي توجهت بها الدول المقاطعة لقطر بقيادة السعودية.
وتابعت المجلة بأن قطر تتعرض لضغط مضاعف من قبل كافة اللاعبين الأساسيين في سياسات الشرق الأوسط، وهو ما يضعها أمام ضرورة الامتثال لطلبات الدول العربية، والسعي لاحتواء الأزمة القائمة مع البلدان المجاورة؛ وذلك لتخفيف نتائج الإجراءات التي اتخذتها الدول الخليجية بقيادة المملكة في هذا الإطار.
ولفتت “ذا أمريكان ثينكر” إلى أن أساس الخلاف الموجود في الوقت الحالي بين الدول العربية وقطر، هو دعم الأخيرة للتنظيمات الإرهابية والتعامل المباشر مع قياداتها وإيوائها في الدوحة، مؤكدة أن قناة الجزيرة ظلت طيلة الأعوام الماضية تتمتع بشعبية واسعة لدى المتطرفين في الشرق الأوسط.
وأضافت المجلة الأميركية أن قطر تعاني من قصور واضح في سياساتها الخارجية، من حيث الانضمام للتحالفات المناهضة للإرهاب ودعم تنظيماته إيجاد موطن آمن لقياداته في الوقت نفسه، إضافة إلى المشاركة في السياسات والقرارات المناهضة للنفوذ الإيراني داخل المنطقة، في الوقت الذي تجمعها بطهران علاقات دبلوماسية متينة.