أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
اعتقلت قوات تركية الرئيس المحلي لمنظمة العفو الدولية، للاشتباه في صِلاته بشبكة الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل العام الماضي.
وأضافت المنظمة، مستشهدة بأمر الاعتقال، أن الشرطة اعتقلت تانر كيليج و22 محامياً، في إقليم إزمير على بحر إيجة، للاشتباه في صلاتهم بحركة غولن.
وقال الأمين العام للعفو الدولية، سليل شيتي: “لدى تانر كيليج سجل طويل ومميز في الدفاع عن الحريات التي تعتزم السلطات التركية سحقها”.
وذكرت العفو الدولية أن الشرطة اعتقلت كيليج في منزله في إزمير، في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء 6 يونيو، قبل أن تقتاده إلى مكتبه. وأضافت أن الشرطة فتشت المنزل والمكتب، وأنه لا يزال محتجزاً لديها.
وقالت المنظمة إن اعتقاله ليس مرتبطاً فيما يبدو بعمله معها، كما أنها ليست مستهدفة بهذا الاعتقال. وأضافت أنه لم يتضح بعد سبب الاشتباه في ارتباطه بشبكة غولن.
وقد اعتقلت السلطات التركية، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في يوليو العام الماضي، قرابة 50 ألف شخص، وعزلت أو أوقفت عن العمل أكثر من 150 ألفاً، بينهم ضباط في الجيش والشرطة ومعلمون وموظفون، قالت إن لهم صلات بحركة الداعية غولن الذي حمّلته مسؤولية الانقلاب.