طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
ازدادت بشكل لافت الصراعات بين زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي والمخلوع صالح بعد قيام الأخير باستمالة القيادي الحوثي يوسف الفيشي إلى صفه.
وذكرت مصادر سياسية في الداخل اليمني أن ميليشيا الحوثي سارعت بالإطاحة بالقيادي، يوسف الفيشي، من عضوية ما يسمى بالمجلس السياسي واستبداله بمهدي المشاط، مدير مكتب زعيم الحركة عبدالملك الحوثي.
من جهة أخرى حاول زعيم التمرد عبدالملك الحوثي الاعتذار للشيخ قناف المصري، أحد مشايخ ذمار المقربين من صالح، والذي تعرّض لمحاولة اغتيال بطلقات نارية استهدفته من قبل عناصر تابعة للمليشيا في إحدى نقاط العاصمة صنعاء قبل أيام.
ووصف مراقبون محاولة اغتيال المصري أهم وأخطر حلقات الصراع المحتدم بين المخلوع صالح وزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي بعد أن كانت خلافاتهم السابقة تقتصر على التهديدات والتصريحات الإعلامية.
وكانت العاصمة صنعاء قد شهدت توافد العشرات من أبناء قبائل ذمار تلبية لدعوة “نكف” قبلي دعت إليه قبيلتا الحدأ وعنس عقب تعرض أحد مشايخها للاعتداء من قبل الحوثيين.
ونددت القبائل بـ”ممارسات جماعة الحوثي الممنهجة بحق أبناءها”. وحذر مشايخ ذمار من مغبة تكرار ذلك أو المساس بأحد أبناء المحافظة.
وأصيب الشيخ قناف المصري بإصابة بالغة جراء إطلاق النار المباشر عليه من قبل مسلحين حوثيين وما يزال يرقد في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء.
وفي تطور لافت عقدت مؤخراً في صنعاء ندوة بعنوان الأطماع الإيرانية في المنطقة ودورها في تأجيج الصراعات الداخلية بالبلدان العربية- اليمن أنموذجاً”.
وأبرزت الندوة التي تعد الأولى منذ انقلاب الحوثيين واستيلائهم على السلطة في أواخر سبتمبر أيلول 2014 في العاصمة صنعاء، الأطماع الإيرانية واستغلال ظروف اليمنيين لمصلحة التوسع الطائفي داخل اليمن ودق الأسافين بين مكونات النسيج اليمني الواحد والإضرار بالمملكة العربية السعودية.
وخلال الندوة التي شهدها إعلاميون وناشطون مدنيون اتهم محمد المسوري القيادي المؤتمري والمحامي القانوني لحزب المؤتمر الشعبي العام الحوثيين بجلب “صرخة الموت الخمينية إلى اليمن من طهران وليس من الظهران”.
وأوضح المراقبون للشأن اليمني أن الندوة تعد مؤشراً قوياً على تصدع التحالف بين المخلوع صالح وميليشيا الموت الحوثي وتوجه الاتهامات إلى الحوثيين باعتبارهم مطية للأطماع والتدخلات الإيرانية في اليمن.