سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
لقي أحد العناصر الإرهابية مصرعه، بعدما بادر قوات الأمن بإطلاق النيران على المنزل الذي تحصن فيه في حي أجياد المصافي بمكة المكرمة فجر اليوم.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن رجال الأمن قد أحبطوا عملًا إرهابيًّا وشيكًا كان يستهدف المسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من رمضان.
وبحسب المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي فإن المجموعة الإرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع، أحدها في محافظة جدة، والآخران في العاصمة المقدسة مكة المكرمة، الأول بحي العسيلة، والثاني بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام، أي على بُعد كيلومترات قليلة من الحرم المكي.
الإرهابي يبادر بإطلاق النيران:
وأضاف أن الموقع عبارة عن منزل مكون من ثلاثة طوابق، تواجد بداخله أحد أفراد الخلية المكلف بتنفيذ العمل الإرهابي الذي أطلق النار على رجال الأمن فور مباشرتهم في محاصرته في المنزل؛ ما اقتضى الرد عليه بالمثل لتحييد خطره، وذلك بعد رفضه التجاوب مع دعوات تسليم نفسه.
تفجير المبنى:
واستمر إطلاق نار بشكل كثيف قبل أن يقدم الإرهابي على تفجير نفسه؛ ما أسفر عن مقتله وانهيار المبنى الذي كان يتحصن بداخله، وإصابة ستة من الوافدين، وخمسة من رجال الأمن بإصابات طفيفة.
وانتهت العملية الأمنية، وفق المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، بالقبض على خمسة من عناصر الخلية، بينهم امرأة، بعد مداهمة مواقعهم الثلاثة.
ولا تزال الجهات الأمنية تباشر تحقيقاتها لرفع الأدلة والتثبت من هوية الانتحاري.
يُذكر أنه في اليوم ذاته من شهر رمضان الماضي فجر إرهابي نفسه في موقف سيارات قوات الطوارئ قرب الحرم النبوي بالمدينة المنورة؛ ما أدى لاستشهاد أربعة من رجال الأمن، وإصابة خمسة آخرين.