توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
حيال التطورات الجارية، لا تبدو في الأفق أية حلول دبلوماسية مع إصرار الدوحة على تعنتها، وموقفها الرافض للتعاطي مع المطالب، وتقديم تنازلات تساعد على خروجها من عنق الزجاجة.
وفي صورة من صور المماطلة، أعلنت الدوحة، على لسان وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن استعدادها لمناقشة ما وصفته بـ”القضايا المشروعة”، مع دول الجوار ومصر لإنهاء الأزمة، لكنها قالت إن قائمة المطالب التي تلقتها الأسبوع الماضي، تضمنت مطالب يستحيل تنفيذها لأنها غير واقعية و”منافية للمنطق” بحسب وصفها.
ونفى الوزير القطري علاقة بلاده مع التنظيمات الإرهابية “داعش” و”القاعدة” و”حزب الله” اللبناني، ونفى أيضًا وجود أي عنصر من الحرس الثوري الإيراني على أراضي بلاده، زاعمًا أنَّ “الغرض من المهلة الضغط على قطر للتنازل عن سيادتها، وهو الأمر الذي لن تفعله”.
ومن المفترض أن تنتهي المهلة، الأحد، بعد رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أي تفاوض أو شرط مسبق، قبل تنفيذ الدوحة المطالب الثلاثة عشر، وهو الأمر الذي استند إليه سفير الإمارات لدى روسيا، مبيّنًا أنَّ “عدم التزام الدوحة بتنفيذ المطالب، يجعلها في مواجهة عقوبات تصعيدية جديدة”.
أما وزير الخارجية المصري سامح شكري، فقال إن الكرة الآن في الملعب القطري، وعلى الدوحة الاختيار بين الحفاظ على الأمن القومي العربي، أو الاستمرار في تقويضه لصالح قوى خارجية.