حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
كشف الصحافي السعودي أحمد عدنان، أنَّ المملكة العربية السعودية تحمّلت 60% من كلفة إعادة إعمار جمهورية لبنان، وهي أكبر وأكثر دولة دعمت بيروت في أزمة حرب تموز.
وأوضح عدنان، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، مشاركًا في وسم #كشف_الحساب2 ، كيف دمّرت قطر الثورة السورية من داخلها، وألاعيبها السوداء في لبنان، مبيّنًا أنّه “بعد انطلاق الثورة السورية، أمرت الجزيرة مراسليها في بيروت بإبراز جبهة النصرة الإرهابية، ذراع القاعدة في المنطقة، ومن لف حولها، والاتصال الدائم بهم، وتصديرهم المشهد”، كاشفًا أنَّ “النواة التي دربها حزب الله من سوريين وفلسطينيين ولبنانيين وغيرهم، أصبحت- فيما بعد- عناصر مؤسسة في تنظيم داعش الإرهابي”.
وأكّد أنَّ “ما يسمى بالحراك، بعض أطرافه، كانوا على اتصال دائم بعنصر أمني قطري في بيروت، والأسماء من هنا ومن هناك عند رأس الأجهزة الأمنية، بغية طيّ صفحة اغتيال رفيق الحريري، وإبعاد أي تهمة عن بشار، وما يسمى بـ(حزب الله) الإرهابي”.
وأشار إلى أنَّ “بعد ثورة ١٤ آذار، لعب المدعو عزمي بشارة (نصير الثورات العربية الخالدة) دورًا رخيصًا لهدم ثورة الأرز”، مبيّنًا أنّه “في آب/ أغسطس ٢٠٠٨، رعت قطر عبر عملائها توقيع وثيقة تفاهم بين حزب الله الإرهابي ومتطرفي السلفية وغلاتها الذين يسمونهم اليوم تكفيريين”.
ولفت إلى أنَّ “قرار إسقاط حكومة سعد الحريري الأولى، صدر من السفارة القطرية لدى بيروت بعد اجتماع السفير مع الخليلين”.