أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
الدفاع الكويتية: إصابة 4 جنود في استهداف قطعة بحرية واعتراض مسيرات
اكتشاف “مادة وهمية” في مياه الشرب تحير العلماء
باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
كشفت شبكة “روسيا اليوم” عن بعض الموائمات بين موسكو والرياض، في إطار تعاون ثنائي من أجل استعادة عافية الأسعار في قطاعات النفط والغاز الطبيعي، والتي شهدت تذبذب واضح على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة.
وقالت الشبكة الروسية، إن هناك عدة مناقشات تخوضها بلادها برفقة المملكة العربية السعودية بشكل أساسي خلال الفترة الماضية، تهدف للارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين الأكثر إنتاجًا للنفط في العالم.
وأشارت “روسيا اليوم” إلى أن هناك مناقشات جدية بين البلدين لانضمام موسكو إلى منظمة الدول المنتجة للبترول “أوبك”، والتي تنظم حركة التجارة وأسعار النفط على مستوى العالم، مؤكدة أن المناقشات قد تضع حلًا لتضارب السياسات الإنتاجية بين كل من روسيا والمملكة العربية السعودية في بعض الأوقات.
ووفقًا للشبكة الروسية، فإن البلدين يخوضان في الوقت الحالي مجموعة من المناقشات الخاصة بشأن إمكانية ضخ شركة “أرامكو” لاستثمارات ضخمة في مجالات وقطاعات الغاز الطبيعي داخل روسيا وخارجها.
ولفتت “روسيا اليوم” إلى أن العديد من المحللين يعتقدون أن شركة “أرامكو” تتخذ نفس الطريق الذي تتبعه شركة “شل” و “بي بي” وغيرها من الشركات النفطية العالمية الأخرى، والتي تهدف دومًا لتنويع مصادر وأوجه نشاطاتها بالشكل الذي يكسبها مزيد من التواجد والثقل في الأسواق العالمية.
وذكرت أنه في عام 2014، أنتجت أرامكو حوالي 102.4 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، مما جعلها ثامن أكبر منتج له في العالم، كما أنها أتت عامها الخامس على التوالي في معدلات زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية، مما يدل على أن البلاد تهدف بشكل أساسي إلى زيادة إنتاجها المحلي من أجل مواصلة تلبية احتياجاتها من الطاقة.