القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
كشفت شبكة “روسيا اليوم” عن بعض الموائمات بين موسكو والرياض، في إطار تعاون ثنائي من أجل استعادة عافية الأسعار في قطاعات النفط والغاز الطبيعي، والتي شهدت تذبذب واضح على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة.
وقالت الشبكة الروسية، إن هناك عدة مناقشات تخوضها بلادها برفقة المملكة العربية السعودية بشكل أساسي خلال الفترة الماضية، تهدف للارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين الأكثر إنتاجًا للنفط في العالم.
وأشارت “روسيا اليوم” إلى أن هناك مناقشات جدية بين البلدين لانضمام موسكو إلى منظمة الدول المنتجة للبترول “أوبك”، والتي تنظم حركة التجارة وأسعار النفط على مستوى العالم، مؤكدة أن المناقشات قد تضع حلًا لتضارب السياسات الإنتاجية بين كل من روسيا والمملكة العربية السعودية في بعض الأوقات.
ووفقًا للشبكة الروسية، فإن البلدين يخوضان في الوقت الحالي مجموعة من المناقشات الخاصة بشأن إمكانية ضخ شركة “أرامكو” لاستثمارات ضخمة في مجالات وقطاعات الغاز الطبيعي داخل روسيا وخارجها.
ولفتت “روسيا اليوم” إلى أن العديد من المحللين يعتقدون أن شركة “أرامكو” تتخذ نفس الطريق الذي تتبعه شركة “شل” و “بي بي” وغيرها من الشركات النفطية العالمية الأخرى، والتي تهدف دومًا لتنويع مصادر وأوجه نشاطاتها بالشكل الذي يكسبها مزيد من التواجد والثقل في الأسواق العالمية.
وذكرت أنه في عام 2014، أنتجت أرامكو حوالي 102.4 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، مما جعلها ثامن أكبر منتج له في العالم، كما أنها أتت عامها الخامس على التوالي في معدلات زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية، مما يدل على أن البلاد تهدف بشكل أساسي إلى زيادة إنتاجها المحلي من أجل مواصلة تلبية احتياجاتها من الطاقة.