إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال سداد الحسيني المسؤول السابق بشركة “أرامكو”، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انحاز للواقعية بدعمه للخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية برفقة دول مثل الإمارات ومصر والبحرين، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، على خلفية دعمها للإرهاب بالشرق الأوسط.
وأوضح الحسيني خلال مداخلته مع شبكة “CNBC” الأميركية، أن الرئيس ترامب يضع في اعتباراته التهديدات التي قد تؤثر على صناعة الطاقة بشكل رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، والتي يأتي على رأسها التهديدات الأمنية التي تزعزع الأمن والاستقرار.
وأضاف الحسيني: “إن هذا الوضع يمكن أن يعطي قطر إنذار للاستيقاظ من أجل العمل مع بقية دول الخليج لتحقيق الاستقرار بالمنطقة في محاولة لتقويض الإرهاب الذي يهدد الشرق الأوسط”.
وأكدت الشبكة الأميركية، أن الكثير من المحللين يرون أن هذه الخطوة لم تهدف فقط لعزل قطر ، بل هي أيضًا محاولة لمعاقبة الدوحة على الميل الصريح نحو السياسات الإيرانية، ومن ثم إجبارها على الامتثال للسياسة الخارجية التي يضعها مجلس التعاون الخليجي، وهو ما اتضح ملامحه الرئيسية خلال بيانات كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الأميركي، والتي شهدت نسقًا متشددًا ضد إيران خلال قمة الرياض الشهر الماضي مع القادة المسلمين.
يذكر أن السعودية ومصر والإمارات والبحرين، اتخذوا قرارًا بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر، على خلفية دعم الأخيرة للتنظيمات الإرهابية وإيواء قادتها في الدوحة، إضافة إلى التصريحات التي صدرت عن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بشأن الميل السياسي نحو طهران وتأييد سياساتها.
