وتأتي المساعدة العاجلة، التي وجّه بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بغية إيقاف سيل الوفيّات بسبب هذا المرض، الذي حصد أرواح 1265 شخصًا، منذ إعلان تفشي الوباء في نيسان/أبريل الماضي.
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
يُعدُّ إنقاذ الشعب اليمني من كل وباء يحاصرهم، على المستويات كافة، أولوية لدى المملكة العربية السعودية، التي تضرب بيد من حديد على يد الميليشيات الانقلابية، من جهة، من خلال تحالف دعم الشرعية الذي تقوده، وفي الوقت نفسه، تمتد يدها الحانية، إلى المنكوبين، وآخر مظاهر تلك المساندة، هو توجيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم 66.7 مليون دولار، استجابة لنداء منظمة الصحة العالمية ونداء منظمة اليونيسيف، لمكافحة وباء الكوليرا، ودعم المياه، والإصحاح البيئي في اليمن، للتخلص من مسببات وباء الكوليرا وفق الآليات المعمول بها في المركز.
لفتة الإنسانية غير مستغربة:
تجسد هذه اللفتة، الاهتمام الإنساني الكبير الذي يوليه الأمير محمد بن سلمان، للشعب اليمني، على الرغم من كل ما يعيق العمل الإنساني في اليمن، إذ يخشى أن تتجاوز الإصابات بوباء الكوليرا، الـ 3 آلاف حالة في اليمن، بنهاية آب/أغسطس، وذلك من 1933 حالة سجّلت في الوقت الراهن، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”.
وتأتي المساعدة العاجلة، التي وجّه بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بغية إيقاف سيل الوفيّات بسبب هذا المرض، الذي حصد أرواح 1265 شخصًا، منذ إعلان تفشي الوباء في نيسان/أبريل الماضي.

ودعت منظمة أطباء بلا حدود، المنظمات الدولية لتكثيف الجهود والمساعدات الإنسانية للتصدي لوباء الكوليرا في اليمن، تحسبًا لتفشي أمراض أخرى، مؤكّدة أنَّ “الحصول على الرعاية الصحية للمرضى بات صعباً للغاية على ملايين اليمنيين، فالعديد من المرافق الصحية توقفت عن العمل، نتيجة عدم وجود ميزانيات تشغيلية لهذه المراكز، ودفع مرتبات الموظفين المتوقفة منذ أيلول/سبتمبر 2016م، مشيرة إلى أنَّ “الفرق الطبية العاملة لها في اليمن، عالجت أكثر من 41 ألفًا من المصابين بوباء الكوليرا”.

ميليشيات الانقلاب تعيق مكافحة الكوليرا:
وفي السياق ذاته، اتّهمت وزارة الصحة اليمنية، ميليشيات الانقلاب، بإعاقة جهود مكافحة وباء الكوليرا، الذي يتفشى على نطاق واسع في المناطق الخاضعة لسيطرتها، عقب تسجيل اشتباه بالإصابة لأكثر من 140 ألف حالة.
وأكّد تقرير صادر عن الوزارة، أنها تواجه صعوبات في وصول الفرق الطبية إلى المناطق التي يتركز فيها مرض الكوليرا والمرصودة أخيرًا، في ثلاث محافظات يمنية هي صنعاء، والحديدة، وحجة، الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، الذين يعيقون وصول الفرق الطبية وفرق الرصد الوبائي والوقائي إلى هذه المحافظات.
وسجل التقرير ارتفاع مؤشر حالات الإصابة بالكوليرا في محافظة تعز، التي تعاني حصارًا خانقًا من طرف الانقلابيين، وإعاقة لأعمال الفرق الميدانية الطبية، لافتًا إلى تراجع مؤشر حالات الإصابة في محافظات ذمار والضالع والمحويت وإب، فيما هناك 11 محافظة لم يتم تشخيص الحالات مخبرياً بشكل دقيق.
وأشادت الوزارة، بالجهات التي لبت النداء لمواجهة التحديات الصحية في اليمن، وعلى رأسها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف والأوتشا.