وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن حديث الرئيس الأميركي عن الفائدة الضخمة الناتجة عن الصفقات التجارية والعسكرية التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومردودها على قطاع التوظيف داخل البلد، قد تكون أكثر وضوحًا في الرياض.
وأشارت الصحيفة الأميركية، إلى أن نقل التكنولوجيا العسكرية للمملكة لا يخدم فقط الأمن الإقليمي والقومي للرياض، ولكن يعزز من قدراتها على إتاحة مزيد من فرص العمل للكوادر المدربة في بلادها، وهو الأمر الذي يمثل إضافة وإسهام كبير لتحقيق رؤية 2030 الشاملة، والتي تهدف في المقام الرئيسي لتنويع مصادر الدخل القومي للمملكة بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على أسعار النفط المتذبذبة.
وأوضحت “نيويورك تايمز” أن ترامب -منذ انتهاء زيارته التاريخية- يتغنى بفوائد الصفقات العسكرية في مجال الأمن الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، ومدى تأثيرها في مكافحة البطالة داخل الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي كان أهم بنود الحملة الانتخابية التي اعتمد عليها ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض.
ويأمل الرئيس الأميركي أن تساهم الصفقات العسكرية التي تقدر بنحو 110 مليارات دولار في بث حالة من النشاط داخل قطاعات الشركات المصنعة للأسلحة والوسائل الدفاعية في الولايات المتحدة، لاسيما وأن بعض الاتفاقات تتضمن تسليم أحدث منظومات الدفاع الجوي الأميركية “ثاد” للمملكة العربية السعودية.
وتعول المملكة على عملية نقل التكنولوجيا العسكرية وليس الأسلحة فقط إلى أراضيها، وهو الأمر الذي يسهم في إعداد أجيال مدربة من السعوديين لإدارة تلك الأسلحة والتعامل معها على النحو الأمثل، ما يضمن مساهمات قوية في مجال مكافحة البطالة داخل المملكة.