إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وزعت جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك قرابة 5 ملايين ريال، من حساب برنامج زكاة المال بعد اعتماد موعد توزيع الزكاة ضمن الخطة السنوية الخاصة بالمستفيدين من خدمات الجمعية المختلفة.
وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية الشيخ الدكتور يوسف بن عبدالله الباحوث أن مشروع زكاة المال يهدف إلى استقبال الزكاة ممن وجبت عليهم ، ومن ثم توزيعها على الفئات المستفيدة وفق المصارف الشرعية بعد مراجعة الحالات ودراستها لبيان مدى أحقيتها للمساعدة، مضيفاً أن الجمعية تقوم من خلال قسم البحث الاجتماعي بدراسة الطلبات التي ترد إليها من أبناء السبيل المنقطعين أو طلاب العلم وفقراء الحرم بالإضافة التنسيق مع جمعيات تعنى بخدمة المحتاجين لتحديد الأسر المستحقة للزكاة.
وأشار “الباحوث” إلى أن عدد المستفيدين من الزكاة في شهر رمضان الجاري، تجاوز 1750 أسرة عدد أفرادها قرابة 7500 فرد من المستحقين للزكاة من فقراء الحرم من الأرامل والأيتام ، مبيناً أنه تم تسليم مبالغ الزكاة عبر تحويلها لحسابات المستفيدين المصرفية ؛ ليتمكن المستفيد من تسلم مبلغه المالي من آلات الصرف الآلي مباشرة، دون مراجعة الجمعية أو الوقوف في طوابير الانتظار محافظة على كرامة المستفيدين وحفظا لماء وجوههم، حاثاً كافة شرائح المجتمع وأهل الخير على اغتنام ما تبقى من أيام وليالي هذا الشهر الفضيل في البذل والعطاء والتصدق من أجل دعم برامج وخدمات الجمعية والمساهمة في أكرام قاصدي بيت الله الحرام.
يذكر أن جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية جمعية خيرية متخصصة في خدمة الحجاج والمعتمرين وتوعيتهم إضافة لخدمة الفقراء والمساكين في بلد الله الحرام.