برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
منذ عام 2011، وما قبله، توطدت علاقات الدوحة بأمراء الجماعات والتنظيمات الإرهابية في ليبيا، ومع أول شرارة للثورة الليبية على الرئيس الراحل معمر القذافي، كان أمراء قطر هم من يديرون عملية تخريب ليبيا، وتحويلها إلى ميليشيات متناحرة، تهدّد دول الجوار، لاسيّما مصر.
وتورطت الدوحة في علاقات مباشرة مع أمراء بعض الجماعات المتطرفة كالجماعة الإسلامية المقاتلة وجماعة الإخوان، وبدأت تقدم أنواع الدعم كافة، لهذه الجماعات، وهو ما أكّده نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق عبد الحفيظ غوقة، الذي أوضح أنَّ “قطر قامت عبر الجماعات المتطرفة التابعة لها في ليبيا بالسيطرة على مفاصل البلاد، ونشر الفوضى الأمنية وإطالة أمد الحرب”.
وأشار غوقة، خلال مداخلة مع قناة سكاي نيوز عربية، إلى أنَّ “المجلس الوطني الانتقالي الليبي أرسل وفدًا إلى الدوحة في آب/أغسطس 2011، ليطلب من قطر الكف عن هذه الممارسات، ووقف أي نوع من الدعم الذي تقدمه لجماعات بعينها”، لكن دون جدوى، إذ واصلت دعم الجماعات الإرهابية.
وذكر المسؤول الليبي السابق أنَّ “قطر ظلت تتعامل مع الجماعات المتطرفة، وناصبت العداء لمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسستين الأمنية والعسكرية”.