الإمارات: الاعتداءات الإيرانية بلغت منذ بدء سريان الهدنة 17 صاروخًا باليستيًا و35 مسيّرة
جامعة الأمير مقرن تعلن عن فتح باب القبول في برامج الدبلوم المهني عن بُعد
حرس الحدود بجازان ينقذ مقيمًا من الغرق أثناء السباحة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي عهد الكويت
عبدالعزيز بن سعود يبحث تعزيز التعاون مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري
دفاعات البحرين تسقط 6 صواريخ و31 مسيّرة خلال 24 ساعة
طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
منذ عام 2011، وما قبله، توطدت علاقات الدوحة بأمراء الجماعات والتنظيمات الإرهابية في ليبيا، ومع أول شرارة للثورة الليبية على الرئيس الراحل معمر القذافي، كان أمراء قطر هم من يديرون عملية تخريب ليبيا، وتحويلها إلى ميليشيات متناحرة، تهدّد دول الجوار، لاسيّما مصر.
وتورطت الدوحة في علاقات مباشرة مع أمراء بعض الجماعات المتطرفة كالجماعة الإسلامية المقاتلة وجماعة الإخوان، وبدأت تقدم أنواع الدعم كافة، لهذه الجماعات، وهو ما أكّده نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق عبد الحفيظ غوقة، الذي أوضح أنَّ “قطر قامت عبر الجماعات المتطرفة التابعة لها في ليبيا بالسيطرة على مفاصل البلاد، ونشر الفوضى الأمنية وإطالة أمد الحرب”.
وأشار غوقة، خلال مداخلة مع قناة سكاي نيوز عربية، إلى أنَّ “المجلس الوطني الانتقالي الليبي أرسل وفدًا إلى الدوحة في آب/أغسطس 2011، ليطلب من قطر الكف عن هذه الممارسات، ووقف أي نوع من الدعم الذي تقدمه لجماعات بعينها”، لكن دون جدوى، إذ واصلت دعم الجماعات الإرهابية.
وذكر المسؤول الليبي السابق أنَّ “قطر ظلت تتعامل مع الجماعات المتطرفة، وناصبت العداء لمؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسستين الأمنية والعسكرية”.