جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
غرد الشاعر أحمد بن علي عداوي- عضو نادي جازان الأدبي- بقصيدة “إضاءة القلب”، في ليلة عيد الفطر المبارك، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي القاضي بتعيين الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليًّا للعهد، فيما يلي أبياتها:
غني بلادي فأنت خير ما وصفوا *** وأنتِ في أبجديّات الهوى ألِفُ
وأنت بَدْء إذا ما غــيرنا كتبوا *** تاريخ بدء وتالي المجد ما اختلفوا
على بساط التفاني بيعة عكـست *** ولاءنا للعِــدا أودَى خرفُ
فالعيد في موطني قد جـاء دافعه *** محمدٌ نجل سلمانٍ به الشرفُ
إذا تبدّى رأيت الفرس في صرعٍ *** قد اصطلوا ناره والغيظ ما رشفوا
أطلقتُ للعيد تلويح السرور شذى *** حتى تلحّفتُ عشقًا حيثما التحفوا
أحباب قلبي ثياب الأنس كسوتهم *** وما لهم عفوهم عمن بهم نكفوا
حِبْر التصافي بدرب السعد أغنية *** اللهُ ما أعَذب الأحباب إنْ عزفوا!
في ساحة الروح هامات المدى رقصتْ *** من البشارات حتى ضمها الترفُ
إضاءة القلب في نخل الربى وثبت *** إلى السعادات ترنيمات إذ هتفوا
لا حظ للحزن دام الصفح غيمتنا *** غيث تهادَى به الإحساس يأتلفُ
لو غاب من غاب ما غابت لهم صورٌ *** لا لا ولا ظلهم لا لا ولا انحذفوا
سفائن البوح دارت فيض رحلتها *** تسامحا حيث كان الموج ينتكفُ
موانئ السعد ما كانت لذي حسدٍ *** في عيدنا أو لشُمّاتٍ بهم صلفُ
سنابل العيد في ماعون بهجتها *** همس من الحسن هطال لمن وقفوا
تساقط الحب كالأزهار دفء ندى *** وهكذا الحب دفءٌ ليس ينصرفُ
أناقة العــيد حسناءٌ بها فتنوا *** ووردُهُ من جمال الدهر يقتطفُ
نسعى لعيدٍ له الأشواقُ هائمةٌ *** ويحتفي الشعر بالمسعى ويرتشفُ
حلاوة العيد عندي أن أرى فرحًا *** قد طاف فيهم ومَن في فيئِهِ اعتكفوا
