حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
كشف مؤذن المسجد الحرام الشيخ عماد بقري، تفاصيل تعيينه مؤذنًا للحرم المكي قبل عامين، مؤكدًا أنه لا يستطيع وصف مشاعره عندما تم اختياره لرفع الأذان في المسجد الحرام.
المعروف أن عماد بقري يحمل البكالوريوس من جامعة أم القرى تخصص علوم اجتماعية، وبدأت علاقته مع الأذان منذ الصغر حيث كان ينوب عن جده (والد والده) في الأذان في مسجده، كما كان يرفع الأذان في المدارس وفي جوامع عدة داخل المملكة وخارجها، ومنها مسجد قباء بالمدينة المنورة.
وأوضح بقري أنه لازم الشيخ فاروق حضراوي في جامع فَقِيه ومسجد الخيف ونمرة، وتأثر بالشيخ حضراوي بشكل كبير الأمر الذي انعكس على طريقة بقري في رفع الأذان.
وأشار بقري إلى أنَّ رفع الأذان في مسجد الرسول كان أمنيته منذ صغره، مؤكدًا أن أول أذان له في المسجد الحرام، كان في صلاة المغرب يوم 29 شعبان عام 1436هـ، وكان برفقته الشيخ محمد سراح معروف- رحمه الله- والشيخ محمد شاكر.