ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أطلّ الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن على الجمهور في ليلة رمضانية خاصة ضمن برنامج “هذا أنا” مع الشاعر والإعلامي السعودي صالح الشادي عبر شاشة روتانا خليجية.
بدايةً، ذكر الشاعر بدر بن عبدالمحسن أنه ليس لديه طقوس خاصة في كتابة الشعر، ولكنه يجب أن يكون في حالة تركيز تامة، وقال إنه لا يستمع للموسيقى أو الأصوات العالية، ويفضل الكتابة في الليل حيث لا يوجد إزعاج أو اتصالات.
وقال إن الشعر ليس وليد المعاناة فقط، وأن الكتابة حياة، مضيفاً أنه وراء كل قصيدة حكاية متفاوتة الأهمية.
أما عن طفولته وحياته فقال: “عبث الطفولة تلاشى مع التقدم في العمر، فقد ولدت في بيت طين، وتأخرت في الكلام في صغري وفقدت السكوت لاحقاً، وكنت عصبي جداً وتحول ذلك داخلي إلى رغبة في السيطرة، حيث كنت حاداً في فرحتي وفي إحباطي، أما الآن فأنا أكثر سيطرة. أيضاً، أميل إلى الخلوة، وأقضي أوقات فراغي في القراءة وخاصة كتب التاريخ، لا سيما قبل النوم”.
وأكد البدر أن السعوديين أكثر الشعوب وطنية، مبيناً أن الثقافة والحضارة تنقلك إلى آفاق رحبة من الإنسانية، وأن الفترة التي نعيشها حالياً هي مرحلة مخاض لحضارة نعتز بها.
وأشار إلى أنه في سفره ليس له طقوس مختلفة عن الناس، وليس من عشاق المناظر الطبيعية والشواطئ كما في مخيلة أغلب الناس عن الشعراء، ولكنه من عشاق المدن موضحاً أنه يحب النور وأن الظلمة تسبب له الكآبة.
وأضاف: “المرأة في حياتي هي كل شيء، ولا أوفيها حقها، وهي نصف المجتمع والعالم، والله أعطاها الجمال والحنان والتميز. والدتي وضحى الحمود -رحمها الله- كانت كاتبة ومن عشاق القراءة والثقافة، وهي معلمتي ومثلي الأعلى. وكذلك الوالد -رحمه الله- فقد كان مثقفاً وقدوة. وقد شعرت بالأبوة مع تقدم العمر وتحملي المسؤولية، أما مزاجيتي العالية فتتعبني”.