الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يعرف عن الصبر أنّه مفتاح الفرج، إلا أنَّ قلّة يدركون أنَّ الصبر هو مفتاح خزائن الأنبياء رضوان الله عليهم، إذ صبر سيّدنا إبراهيم عليه السلام على كفر أهله، وصبر سيّدنا موسى على الغربة في مدين حتى عاد نبيًا، ومثله فعل سيدنا يونس في بطن الحوت، فضلاً عن سيرة خير الخلق سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مع الصبر على أذى المشركين، حتى تمكّن من الفتح المبين، ولنا فيهم أسوة حسنة.
واستشهد إمام مسجد قباء في المدينة المنوّرة، الداعية الذي أضاء بعلمه مشارق الأرض الشيخ صالح المغامسي، اليوم الجمعة، بقول الرسل المثبت في محكم آيات القرآن الكريم {ولنصبرنّ على ما آذيتمونا}، مبيّنًا أنَّ “هذا هدي الرسل مع خصومهم”.
وأوضح المغامسي، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ “من سلك هدي الأنبياء، أورثه الله ما أورث رسله، ومن قابل السب بالسب ليس له أنْ يطلب ميراث الأنبياء”.
وجاء في الآية الكاملة من سورة “إبراهيم” قوله تعالى {قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12)}.
وتؤكّد الأية، ما تعرّض له الأنبياء الكرام، وحملة الرسالات الإيمانية إلى البشرية، من الأذى قولاً وفعلاً، وكيف اختصر ردُّ الفعل عليها بالصبر، واختزل بالتوكّل على الله جلَّ في علاه.
أبو ناصر
أضاء بعلمة كبيرة
سنا البرق
الانبياء صلوات الله عليهم
والصحابة رضوان الله عليهم