سدايا تعزز حضورها التقني في مبادرة طريق مكة بكوت ديفوار
قطار الحرمين بالمدينة المنورة.. تكامل لوجستي وتقنيات عالمية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه على الخلود
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية روسيا
شرطة مكة المكرمة تضبط 18 مقيمًا زوروا بطاقات نسك وأساور الحج
حريق غابات في أخطر منطقة نووية في العالم
روبيو: لن نقبل بإدارة إيران لمضيق هرمز
زيلينسكي: تم الاتفاق على وقف إطلاق النار مع روسيا لـ 3 أيام
السعودية تُدشن مبادرة طريق مكة في السنغال
المطبخ المركزي التابع لسلمان للإغاثة يواصل تقديم الوجبات الغذائية في قطاع غزة
أكّدت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أنَّ هناك تنافسًا كبيرًا بين العديد من البورصات وأسواق المال العالمية للفوز بإدراج اكتتاب شركة “أرامكو” خلال العام المقبل، لا سيما أنَّ نسبة 5% فقط من أسهم الشركة العملاقة كافية لتكون أكبر عملية طرح عالمية في التاريخ.
وأوضحت الصحيفة البريطانية المتخصصة في الاقتصاد، أنَّ التحاليل الأولى لها تشير إلى أن بورصة لندن أقرب المتنافسين للفوز بالإدراج الذي تنوي الشركة العملاقة “أرامكو” إجراءه خلال عام 2018، كجزء من الرؤية الشاملة لتحويل الاقتصاد السعودي عن الاعتماد الرئيسي على النفط.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ “المستشارين والمسؤولين بالمملكة يرون أن بورصة نيويورك هي الاختيار الأول لإدراج الاكتتاب الأكبر في التاريخ، وذلك لما تتمتع به سوق المال الأميركية من تهافت واضح من قبل المستثمرين المحتملين، غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت عدولاً في بعض الآراء نتيجة لبعض الإجراءات الخاصة بالعوائد المالية، والتي ترجح كفة بورصة لندن على نظيرتها في نيويورك”.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن “أرامكو” لن تنضم إلى مؤشر فاينانشيال تايمز 100 للأسهم، وأكدت أن “فتس راسل”، الشركة التابعة لبورصة لندن التي تدير مؤشر فاينانشيال تايمز 100، تنص على أن أعضاء المؤشر يجب أن يكون لديهم قوائم “متميزة” عالية الجودة وتعويم ما لا يقل عن 25% من أسهمهم، وهو الأمر الذي زاد من المخاوف، لا سيما أنَّ هذه القواعد قد تكون قد استهدفت انتشار قطاعات العمل لأرامكو السعودية، التي تخطط لبيع أقل من 5 % من أسهمها.
وتسعى “أرامكو” للحصول على تسهيلات استثنائية من إدارة أسواق المال في لندن، لتفادي بعض الأمور والشروط التي قد تُخِل بالسياسة الاقتصادية والأهداف التي تنوي جنيها من وراء الاكتتاب العالمي.