إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعرب وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، الدكتور أنور قرقاش، عن استياءه من تسريب تميم آل ثاني، المطالب الخليجية للمصالحة مع الدوحة.
وأوضح قرقاش، أنَّ المطالب التي سربها الشقيق، تعبّر بوضوح عن عمق الأزمة، نتيجة للضرر الذي سببه جراء سياساته، مؤكّدًا أنَّ “سنوات التآمر لها ثمن، والعودة إلى الجيرة لها ثمن”.
وأشار قرقاش، في تغريدات متتالية الجمعة، عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، إلى أنَّ “أزمة فقدان الثقة في الشقيق حقيقية، نتجت عن توجه تراوح بين المراهقة السياسية إلى التآمر الخطر، وشمل دعمًا ممنهجًا لأجندة متطرفة ومنظمات إرهابية”.
وشدّد وزير الخارجية الإماراتي على أنّه “لا يمكن القبول باستمرار دور الشقيق كحصان طروادة في محيطه الخليجي، ومصدر التمويل والمنصة الإعلامية والسياسية لأجندة التطرف، وعودته مشروطة”.
وأضاف “على الشقيق أن يدرك أنَّ الحل لأزمته ليس في طهران أو بيروت أو أنقرة أو عواصم الغرب ووسائل الإعلام، بل عبر عودة الثقة فيه، لدى محيطه وجيرانه”.
وأكّد أنَّ “التسريب يسعى إلى إفشال الوساطة، في مراهقة تعودناها من الشقيق”، معتبرًا أنّه “كان من الأعقل أن يتعامل مع مطالب ومشاغل جيرانه بجدية، دون ذلك فالطلاق واقع”.
وأردف قرقاش “الأزمة حقيقية، وتصرفات الشقيق وإدارته المرتبكة يمدها سجل من تقويض أمن المنطقة على المحك، ويبقى أن الوضوح أفضل لنا جميعًا، والطلاق أحيانًا أخير”.
واستطرد متسائلاً “الخيارات أمام الشقيق واضحة، هل يختار محيطه واستقراره وازدهاره؟ أم يختار السراب والازدواجية وعزلته عن محيطه؟ لعل الحل في افتراق الدروب؟”.