مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
اتفق كل من المملكة العربية السعودية ممثلة في رئيس مجلس إدارة شركة “أرامكو” أمين ناصر، وروسيا ممثلة في شركة “روزنفيت” المتخصصة في صناعات البترول، على إجراء عدد من المشروعات الثنائية في بعض المناطق بآسيا على رأسها إندونيسيا والهند.
وكشف مصدران مطلعان لوكالة أنباء “رويترز” الدولية، عن جانب من المحادثات التي أجريت في المملكة بين ممثلين من شركتي “أرامكو” ونظيرتها الروسية “روزنفيت”، أن كلا الجانبين أكد على عزمه المضي قدمًا نحو إيجاد حلول جذرية لمشكلات وجهات النظر في معدلات الإنتاج بين البلدين.
وتجنب المصدران الكشف عن مزيد من التفاصيل الخاصة بالاتفاق السعودي الروسي، غير أنهما أكدا أن التعاون بين البلدين قد يبدو غير مسبوق وعلى درجة كبيرة من الأهمية والضخامة، مشيرين إلى أن آسيا ستكون أول مستقبلي ثمار المشروعات الثنائية بين “أرامكو” و”روزنفيت”.
وقالت “رويترز” إن الانفراجة التي شهدتها العلاقات الثنائية بين كل من شركتي النفط الأكبر على مستوى العالم، كان من الصعب تصورها حتى وقت قريب في الماضي، مشيرة إلى أن بعض المصادر تشير بقوة إلى أن هناك اتفاقًا واضحًا في الرؤى بين المملكة وروسيا في السياسة الإنتاجية للنفط.
وفسرت الوكالة الدولية أسباب رغبة روسيا في الوقت الحالي للتعاون مع المملكة، لا سيما ما تعهد به إيغور سيشين رئيس “روزنفيت” بالحفاظ على ارتفاع الناتج، حتى لو انخفضت أسعار النفط إلى 20 دولارًا للبرميل، مشيرة إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة لروسيا في 2018، أجبرت الرئيس فلاديمير بوتين على السعي إلى تحريك المياه الساكنة في خلاف سياسات الإنتاج بين روسيا والمملكة، أملًا في أن يساهم ذلك بتعافي الاقتصاد الروسي الذي أنهكه انخفاض أسعار البترول على مدار العامين الماضيين.
