طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
تطرّق الكاتب خالد السليمان إلى الأزمة الخليجية مع قطر، مؤكداً أن رهان الدوحة على الزمن لحلحلة الأزمة لن يجديها نفعاً.
وأكد السليمان في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “حتى لا ننسى قطر!”، أن المملكة لن يعجزها تنفيذ إرادتها في الأزمة الحالية مع قطر، وإلى نص الحوار:
تخطئ قيادة قطر كثيراً إذا راهنت على الزمن لحلحلة أزمتها مع الدول المقاطعة، فالزمن هنا بتأثيره الاقتصادي يعمل ضدها وليس لصالحها، أما الرهان على تناقضات السياسة الأمريكية ومواقف بعض الدول الغربية فهو رهان خاسر تماما، فالمملكة العربية السعودية التي تصدت لفوضى ما سمي بثورات الربيع العربي، وقوضت خطط الإدارة الأمريكية السابقة في مصر، وتجاهلت موقفها في اليمن، لن يعجزها تنفيذ إرادتها في الأزمة الحالية مع قطر!
وفي أول مقال كتبته عن أزمة قطع العلاقات ذكرت بأن خيار قطر الوحيد للخروج من الأزمة، هو المملكة العربية السعودية، وهو خيار لن يكلفها شيئا، فأخوة وصداقة المملكة مجانية، ولم تكن الحكومة السعودية يوما من الحكومات التي تمارس الهيمنة على جيرانها أو أصدقائها، كما فعلت حكومات الملالي في طهران والبعث في العراق وسورية والقذافي في ليبيا!
تستطيع السعودية أن تغلق النافذة وتنسى وجود دولة مجاورة اسمها قطر، فلن يؤثر ذلك عليها سياسيا واقتصاديا في شيء، لكن السعودية تنظر لقطر على أنها جزء من النسيج الخليجي، الذي تتجاوز روابطه وصلاته وعلاقاته أعراف روابط وصلات وعلاقات الكيانات والدول، لذلك تحرص السعودية على أن تعود قطر إلى جوارها الطبيعي بدلا من أن تستمر منسية في عزلتها!