فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
تعيش مدينة أبها، وخاصةً منتزه السودة، هذه الأيام زيادة في نسبة الزوار من السائحين للاستمتاع بالأجواء الرائعة والمناظر الخلابة، ولكن هذه الطبيعة مهددة بالزوال نتيجة مياه الصرف الصحي.
الصرف الصحي يداهم منتزه السودة:
ورصدت عدسة “المواطن“، اليوم الاثنين، بمنتزه السودة السياحي إحدى طرق هدم البيئة والطبيعة والذي يعد مصدر السياحة الأول لمنطقة عسير، حيث يتم تصريف مياه الصرف الصحي بين غابات أشجار العرعر المعمرة، والتي تمثل رمزًا فريدًا تتميز به منتزه السودة الشهير على مستوى المملكة.
كما تم رصد تلك الطرق البدائية والتي يعمد لها مهددو البيئة البكر للتخفي عن أعين السائح والمسؤول، ودون أي اكتراث لما قد تسببه هذه المياه الملوثة للإنسان والمكان.
خطورتها الكبيرة على الإنسان:
وتصنف مياه الصرف الصحي على أنها من المياه السوداء عالية الخطورة على الإنسان لاحتوائها على البكتيريا والفيروسات بكميات كبيرة وبتركيز عالٍ جدًّا، وعلى سبيل المثال، تحمل مياه الصرف بكتيريا السالمونيلا الخطيرة المسببة لمرض التيفود والنزلات الحصوية الحادة، كما تحتوي على بعض أنواع البكتيريا المسببة للدوسنتاريا والتي يسهل انتشارها وسط برك الصرف الصحي.
تهديد مياه الصرف الصحي للبيئة:
كما تشكل تلك المياه غير المعالجة خطرًا كبيرًا على التربة؛ مما يتسبب في فساد الشجر والمحاصيل، كما تؤدي إلى إضعاف إنتاجية الأراضي الزراعية وتدهور خصوبتها، وتآكل بنيتها وإضعافها، وبالتالي إتلاف لهذه الثروة البيئية بمنتزه السودة التي طالما تغنى بها الشعراء.


