وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
استولى تنظيم “داعش” الإرهابي، على مدينة الموصل العريقة بتاريخها، الشهيرة بحضارتها الإسلامية، الشامخة بمآذنها؛ إلا أنَّ الإرهاب الذي لا دين له، أبى إلا أن يطمس ملامحها، مخلّفًا إياها مدينة مدمّرة بكل ما للكلمة من معنى.
وكشفت صور التقطتها خدمة “DigitalGlobe”، ونشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، حجم الدمار الهائل في مدينة الموصل العراقية، التي استرجعتها القوّات العراقية المشتركة، في العاشر من تموز/يوليو الجاري، بعد طرد مقاتلي “داعش”، إذ وثّقت مقارنة بين مناطق في الموصل، التقطت لها الصور من الأقمار الصناعية بين عامي 2015 و2017، وأبرز ما صورته الأقمار.
فندق الموصل والمجمعات الطبية:
تم تدمير فندق الموصل، وسلسلة من المستشفيات على ضفاف نهر دجلة، كما توثّق الصور، كيف تمّت تسوية أجزاء كثيرة من المنطقة المحيطة، من المباني إلى الشوارع والطرق السريعة، بالأرض.

جنوب شرقي المجمعات الطبية:
جرت تسوية أحياء بأكملها بالأرض، في المنطقة، مع اشتداد المعركة غرب الموصل، إذ تبدو تقاطعات الطرق والميادين الرئيسية في هذا الجزء من البلدة القديمة، قد جرى دكها، لتختفي ملامح هذه المنطقة العريقة أيضًا.

جامع النوري الكبير:
الذي كان علامة مميزة في أفق المدينة القديمة، وشاهدًا على حضارتها منذ ما يقرب من ثمانية قرون، تحوّل إلى كومة من الأنقاض في 21 من حزيران/يونيو الماضي.
وكان المسجد رمزاً للتراث الثقافي للمدينة وكان معروفاً بمئذنته (الحدباء) المميزة، التي تمَّ تفجيرها عمدًا من الداخل، بعدما استشعر التنظيم الإرهابي قرب فقدانه السيطرة على المدينة التي تقع شمال العراق.

الجسر الخامس والمباني:
شهد الحي على الجانب الغربي من الجسر الخامس في الموصل، تدميرًا ممنهجًا، إذ كان يُنظر إلى السكان الأكثر ثراء على الجانب الشرقي من الجسر على أنهم أقل ولاء لـ “داعش”، ما دفع التنظيم الإرهابي إلى الانتقام منهم بتدمير منازلهم، والاستيلاء على مقتنياتهم وممتلكاتهم، بعد عملية التهجير القسري التي تعرضوا لها.

يذكر أنّه بدعم من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، شنّت القوات العراقية المشتركة، في 17 تشرين الأول /أكتوبر الماضي، حملة عسكرية لاستعادة الموصل، بمشاركة نحو 100 ألف من القوات العراقية وفصائل شيعية مسلحة وقوات الإقليم الكردي، المعروفة باسم “البيشمركة”.

